ولي العهد السعودي: العدوان على قطر يتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا لمواجهته
قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن العدوان الغاشم على قطر يتطلب تحركًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا لمواجهته، مؤكدًا أن السعودية ترفض هجوم إسرائيل على الدوحة.
وأضاف “بن سلمان”، في جلسة مجلس الوزراء، أن الرياض ستكون مع الدوحة في كل الإجراءات التي تتخذها ونرفض وندين العدوان الغاشم عليها.
وذكر ولي العهد السعودي، أن بلاده فعلت مبادرة السلام العربية لتنفيذ حل الدولتين، موضحًا المبادرة مسار غير مسبوق لإنشاء الدولة الفلسطينية.
وشدد على أن أرض غزة فلسطينية وحق أهلها ثابت لا ينتزعه أي عدوان، مدينًا استمرار العدوان الغاشم على القطاع.
وأكد محمد بن سلمان، مساندة سوريا لضمان وحدة أراضيها ونأمل أن يتحقق الاستقرار في لبنان واليمن والسودان.
وأجرى ولي العهد السعودي، أمس الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر.
وأكد بن سلمان، وقوف المملكة التام مع دولة قطر الشقيقة وإدانتها للهجوم الإسرائيلي السافر على دولة قطر الشقيقة والذي يعد عملًا إجراميًا، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
كما أكد أن المملكة تضع كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في دولة قطر وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها.
أدانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغاشم والانتهاك السافر لسيادة دولة قطر، مؤكدًا تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر،
وقالت الخارجية السعودية، إن المملكة تضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، وتحذر من العواقب الوخيمة جراء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في تعدياته الإجرامية وخروجه الصارخ على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية.
وطالبت السعودية المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء الآثم ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.
كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".
وشارك ف العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.