ديلي ميل: حرب "أهلية" داخل ليفربول وحيرة حول كبش الفداء بين صلاح وسلوت
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، كواليس ما حدث في ليفربول قبل تصريحات النجم المصري محمد صلاح التي أشعلت الجدل، والتي تناولت علاقته بالنادي والمدرب أرني سلوت، وإشارته إلى من يتحمل مسؤولية تراجع نتائج الفريق.
وأوضحت الصحيفة أن صلاح جلس طوال مباراة ليدز يونايتد وليفربول (3-3) دون المشاركة، مرتديًا سترة منفوخة وقناعًا يغطي وجهه، لكنه لم يختبئ تمامًا، وبدأ بعدها بالركض في ملعب إيلاند رود، مجريًا عملية الإحماء المعتادة للبدلاء، بسرعة لم نرها منذ الموسم الماضي، كأنما يغلي غضبًا وإحباطًا.
وداع مشحون بالمشاعر لجماهير ليفربول
قبل دقائق من مغادرته، توجه صلاح إلى مشجعي ليفربول الزائرين، ملوحًا لهم وكأنه يودعهم: "أراكم الأسبوع المقبل؟ وداعًا؟"
ثم غادر الملعب متجهًا نحو الحافلة التي ستنقله على طول الطريق السريع M62 إلى ميرسيسايد، بعد تعادل لم يكن له فيه أي دور.
أثناء مروره، التقى بمراسلين مقربين، ووعدهما بالعودة، وهو ما أثار اهتمام الجميع، حيث انتشرت تصريحاته عالميًا في غضون ثوانٍ.
التوتر داخل غرفة الملابس
في الأسابيع الأخيرة، حاول فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسزلاي الدفاع عن زملائهم، لكن عند غياب صلاح، يُشبه الأمر خسارة رئيس وزراء لأقرب حلفائه الإعلاميين.
وتشير الصحيفة إلى أن حديث صلاح الذي استمر حوالي سبع دقائق تسبب في موجة صدمة في عالم كرة القدم، مؤكدًا وجود صراع داخلي كامل بين المدرب سلوت والنجم المصري، مع تساؤلات حول مشاركته في المباريات القادمة، سواء أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا أو تدريبات النادي.
محمد صلاح أم أرني سلوت.. أيهما ستدعم الإدارة؟
تزداد الأمور تعقيدًا بسبب موقف الإدارة العليا، والمدير الرياضي ريتشارد هيوز، ورئيس مجموعة فينواي الرياضية مايكل إدواردز، الذين يواجهون اختيارًا صعبًا بين دعم اللاعب، الذي يقترب من الرابعة والثلاثين ونهاية عقده، أو المدرب الذي قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
الصحيفة تذكر أن ليفربول يواجه حربًا داخلية غير مسبوقة، مع إمكانية أن تتحول هذه الأزمة إلى معركة مفتوحة بين سلوت وصلاح، فيما يبقى السؤال قائمًا: هل سينتصر أفضل لاعب في تاريخ النادي، أم ستستمر سيطرة سلوت على غرفة الملابس؟



