رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مقابل 474 مليون جنيها.. بيع ساعة المخرج فرانسيس كوبولا في مزاد بنيويورك

بيع ساعة المخرج فرانسيس
بيع ساعة المخرج فرانسيس كوبولا في مزاد بنيويورك

شهدت نيويورك حدثاً استثنائياً في عالم المزادات، حيث بيعت ساعة المخرج الأمريكي الشهير فرانسيس فورد كوبولا، وهي قطعة نادرة كانت ضمن مقتنياته، وذلك مقابل 10.8 مليون دولار، في مزاد نظمته دار «فيليبس» المتخصصة في الساعات الفاخرة. 

 

تفاصيل بيع ساعة المخرج فرانسيس فورد كوبولا

سعر الساعة الضخم لم يكن مجرد رقم عابر، بل مثّل أعلى قيمة تُدفع في مزاد لساعة يد من صنع شركة مستقلة، كما سجّل رقمًا قياسيًا جديدًا لساعات F.P. Journe السويسرية.

الساعة التي خطفت الأنظار هي نموذج أولي من طراز F.P. Journe FFC Prototype، واشتراها مزايد مجهول عبر الهاتف بعد منافسة قوية بين المهتمين. 

وكانت التقديرات الأولية تشير إلى أن سعرها سيقترب من مليون دولار فقط، قبل أن تتجاوز كل التوقعات وترتفع إلى أكثر من عشرة أضعاف الرقم المتوقع، بحسب ما أكدته دار فيليبس.

وتحمل هذه الساعة قصة خاصة؛ إذ أهداها صانع الساعات الشهير فرانسوا بول جورن للمخرج البالغ من العمر 86 عامًا عام 2021، تقديرًا لمسيرته السينمائية الطويلة التي أثرت تاريخ السينما العالمية. 

وتأتي الهدية في إطار علاقة صداقة واحترام متبادل بين الطرفين، خصوصًا أن كوبولا لطالما عبّر عن شغفه بالساعات الفاخرة والقطع النادرة.

وشارك مخرج "العراب" و"Apocalypse Now" في المزاد بسبع ساعات من مجموعته الشخصية، حيث قرر التخلي عنها بعد سنوات من الاحتفاظ بها. 

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز"، أوضح كوبولا أن الضائقة المالية كانت أحد الأسباب التي دفعته لعرض مقتنياته الثمينة للبيع، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادراً على الاحتفاظ بمجموعة الساعات كما كان يفعل في السابق.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحديث عن أن المخرج المخضرم استثمر أكثر من 100 مليون دولار من أمواله الخاصة في فيلمه الطموح "ميجالوبوليس"، وهو المشروع الذي لطالما حلم بتحقيقه على مدى عقود. 

ورغم الضجة الكبيرة التي سبقت صدور الفيلم في عام 2024، فإنه لم يتمكن من تحقيق النجاح المتوقع، إذ لم يغَطِّ سوى جزء ضئيل من تكاليف إنتاجه الضخمة، ما ترك أثرًا واضحًا على الوضع المالي لكوبولا.

ورغم كل التحديات، ما زال اسم فرانسيس فورد كوبولا يحتفظ بمكانته كأحد أبرز صناع السينما في العالم. 

أما بيع الساعة القياسية، فاعتبره كثيرون دليلاً على الشغف العالمي بالقطع النادرة، وعلى القيمة العاطفية والرمزية التي تحملها مقتنيات الفنانين الكبار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء