رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي.. نصف الجيل يعاني من القلق والاكتئاب|فيديو

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

ذكر تقرير لقناة "القاهرة الإخبارية" أنه على الرغم من الانفتاح المتزايد وزيادة ثورة الذكاء الاصطناعي وتفهم الأجيال المتقادمة لجيل "زد"، لا تزال هناك فجوة واضحة في التواصل والسلوك بين هذا الجيل والأجيال التي سبقته، ويُرجع الخبراء هذا الاختلاف الجذري إلى العوامل الفريدة التي شكلت هوية جيل "زد"، خاصة اعتماده المطلق على التكنولوجيا.

أوضحت دكتورة نيفين أبو زيد أستاذ علم النفس التربوي، أن تفهم الأجيال لبعضها البعض يتحسن مع الوقت، إلا أن الاندماج التام يظل صعباً بسبب الهوية الواضحة والمختلفة لكل جيل، مشيراً إلى أن العوامل التي شكلت جيل "زد" صعبة الفهم على الأجيال السابقة.

أفكار جيل زد

وأكدت خلال لقاء لها على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن جيل "زد" و(جيل واي) الذي يليه، يفرضان أفكارهما على الأجيال السابقة، وتتمحور هوية جيل "زد" حول النقاط التالية:المولد الرقمي: هو جيل وُلِدَ ونشأ مع الإنترنت، ويُعتبر "من رحم الإنترنت"، الاعتماد الكلي على الشاشات: الشاشات أصبحت الأساس للحصول على المعلومة والتحكم في الحياة والسيطرة على الواقع، الاستقلالية والتحكم، حيث لديهم همّ دائم بالتحكم في واقعهم والاعتماد على الذات أكثر من الاعتماد على الغير، وهذا الاستقلال يدفعهم لارتياد الأعمال وخلق فرص عمل ومهن رقمية جديدة لم تكن موجودة من قبل.

وأشارت أستاذ علم النفس التربوي،  إلى أن هذا المسار الاستقلالي، الذي خلق فيه جيل "زد" مكانته في الحياة، ولّد لديه نوعاً من القلق، هذا القلق لا يتعلق بالبحث عن العمل فحسب، بل يتمحور حول:النجاح والاستمرارية بالنجاح، المحافظة على مستوى النجاح، لافتا إلى أن تحقيق طموحات كانت في السابق مجرد خيال، مثل التواصل الرقمي والتسويق الرقمي والأمن الرقمي، مؤكدة أن الأجيال الأقدم لم تكن تتخيل أن هذا الواقع الرقمي الذي نعيشه حالياً هو حقيقة خلقها هذا الجيل.

فهم المعادلة المعقدة

شددت الدكتورة نيفين أبو زيد على أن المجتمع يحتاج إلى فهم هذه "المعادلة المعقدة" والتحاور مع الجيل الجديد بـ "كل حساسيته وتطوره" واقترحت عدة خطوات لتقريب وجهات النظر وتقليص الفجوة، منها التفهم المشترك، ضرورة تفهم الأجيال المتبادلة لبعضها البعض وقضاء الوقت معاً، التدريب المهني المتكامل، يجب أن تتضمن التدريبات المهنية الحديثة برامج لتحسين العلاقات الاجتماعية ضمن بيئة العمل وكيفية إدارة المشكلات النفسية، الحوار وتقبل الاختلاف،  يجب قبول اختلاف الأساليب في التواصل والتعبير وتحقيق الأحلام.

وشددت على ضرورة الابتعاد عن رفض هوية هذا الجيل، الحفاظ على الروتين الأسري، الحفاظ على هوية العائلة والأسرة وروتين بعيد عن روتين الشاشات لتقوية المهارات الاجتماعية التي قد تكون ضعيفة بسبب الانغماس التكنولوجي، واختتمت بأن المساحة المشتركة تبدأ من المعرفة والتفهم لاستخدام الأدوات المتاحة لتقريب الأجيال من بعضها البعض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء