أيمن الرقب ينتقد غياب حركة فتح عن اجتماعات القاهرة: معيب| فيديو
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن السلطة الفلسطينية لا تزال الخيار الوحيد المتاح لإدارة المشهد الفلسطيني في المرحلة الراهنة، رغم حاجتها العاجلة إلى عملية إصلاح شاملة تعيد لها الثقة والفاعلية، مشددًا على أن البحث عن بدائل للسلطة أو تجاوزها في هذه المرحلة الدقيقة يُعد خيارًا صفريًا يشكل خطراً على المشروع الوطني الفلسطيني، ويهدد بفتح الباب أمام سيناريوهات قد تخدم الاحتلال وتعمّق الانقسام.
غياب فتح عن اجتماعات القاهرة
وأوضح أيمن الرقب خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن بقاء السلطة كجهة مسؤولة ومنظمة هو ضرورة للحفاظ على ما تبقى من بنية سياسية قادرة على إدارة شؤون الفلسطينيين، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تفرض على الجميع التغاضي عن الخلافات الثانوية والعمل على إعادة بناء الثقة بين مكونات الساحة الفلسطينية.
وانتقد أيمن الرقب، بشدة غياب حركة فتح عن الاجتماعات الأخيرة التي استضافتها القاهرة، واصفاً هذا الغياب بأنه "معيب" في حق صانعي القرار الفلسطيني، فضًلا عن أن حضور فتح كان ضرورة، خاصة أن الاجتماع مثل فرصة ذهبية لـ ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتشكيل حكومة تكنوقراط تحظى بتوافق وطني شامل.
تحذيرات من المرحلة الثانية
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن التجربة الفلسطينية في حرب 2014 قدمت مثالاً على إمكانية توحيد الجهود، حيث تشكل حينها وفد موحد للتفاوض مع الاحتلال، ما أعطى موقفاً أقوى وأكثر تماسكا، محذرًا من أن استمرار الانقسام يعزز قدرة الاحتلال والإدارة الأمريكية على فرض وصايتهم على القرار الفلسطيني، مستغلين غياب الموقف الموحد.
وفي سياق متصل، حذر أيمن الرقب من خطورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استمرار الغياب الفلسطيني عن المشهد التنسيقي الدولي. وكشف أن البند 17 من الخطة يتضمن بنوداً تمس جوهر القضية الفلسطينية، أبرزها منح الاحتلال السيطرة على ملف إعادة إعمار غزة، إضافة إلى الحديث عن تقسيم القطاع إلى شرق وغرب، وهو ما يفتح الباب أمام فرض واقع جديد يهدد وحدة الأرض والشعب، وأن مواجهة مثل هذه المخططات يتطلب وجود قيادة فلسطينية موحدة وموقف سياسي ثابت، محذراً من أن أي تراجع أو غياب عن الساحة الدولية يتيح للآخرين رسم المشهد وفق مصالحهم.
الموقف المصري الرافض للتقسيم
وفي المقابل، ثمّن الدكتور أيمن الرقب، الموقف المصري الحاسم الذي عبر عنه وزير الخارجية بدر عبد العاطي، والذي أكد فيه رفض تقسيم قطاع غزة أو تشغيل معبر رفح في اتجاه واحد فقط، معتبرًا هذا الموقف تأكيداً على دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحرصها على وحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وأن مصر، بحكم دورها التاريخي وموقعها الجغرافي والسياسي، تعد لاعباً محورياً في حماية القضية الفلسطينية ومنع فرض أي تسويات أحادية، مؤكداً أن استمرار الدعم المصري يشكل عنصر قوة مهم للفلسطينيين في مواجهة الضغوط الدولية.

واختتم الدكتور أيمن الرقب، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة حساسة للغاية وتتطلب أعلى درجات الوحدة والوعي والتنسيق، مشدداً على أن الحفاظ على السلطة الفلسطينية وإصلاحها هو الخيار الواقعي الوحيد لحماية المشروع الوطني ومنع الاحتلال والإدارة الأمريكية من استغلال الفراغ السياسي، داعيًا كل القوى الفلسطينية إلى العودة لطاولة الحوار وتوحيد الصف من أجل مواجهة التحديات المصيرية التي تفرضها التطورات الإقليمية والدولية.
- # دونالد ترامب
- # قطاع غزة
- # حركة فتح
- # معبر رفح
- # غزة
- # قناة إكسترا نيوز
- # الفلسطيني
- # السلطة الفلسطينية
- # أيمن الرقب
- # المشروع الوطني
- # الفلسطينيين
- # الدكتور أيمن الرقب
- # أستاذ العلوم السياسية
- # فرصة ذهبية
- # الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية
- # أستاذ العلوم السياسي
- # التجربة الفلسطينية
- # حكومة تكنوقراط