الصين وروسيا تجريان مناورات عسكرية مشتركة
قالت وزارة الدفاع الصينية، أمس السبت، إن الصين وروسيا أجرتا جولتهما الثالثة من المناورات المشتركة المضادة للصواريخ على الأراضي الروسية في أوائل ديسمبر.. بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وفقا لمنشور على موقع الوزارة على الإنترنت، فإن التدريبات لا تستهدف أي طرف ثالث، كما أنها ليست ردا على أي أوضاع دولية راهنة.
وأجرى البلدان محادثات حول الدفاع الصاروخي والاستقرار الاستراتيجي الشهر الماضي، وأجريا تدريبات مدفعية ومضادة للغواصات في بحر اليابان في أغسطس.
ووقعت روسيا والصين شراكة استراتيجية "لا حدود لها" قبل فترة وجيزة من الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، وتعهدتا بإجراء تدريبات عسكرية منتظمة للتدرب على التنسيق بين قواتهما المسلحة.
وعبر البلدان عن قلقهما إزاء خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء درع مضاد للصواريخ يحمل اسم "القبة الذهبية"، وعزمه المعلن استئناف تجارب الأسلحة النووية بعد انقطاع دام أكثر من 30 عاما.
تعاون في جميع المجالات
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أكد بيان مشترك صدر عقب الاجتماع الدوري الثلاثين لرؤساء حكومتي روسيا والصين، أن روسيا والصين ستواصلان تعزيز التعاون في جميع المجالات والاستجابة المناسبة للتحديات الخارجية.
وجاء في نص البيان: "في روح حسن الجوار الدائم والصداقة والتفاعل الاستراتيجي الشامل والمنفعة المتبادلة والمكاسب المشتركة، وبالنظر إلى بعضهما البعض كشركاء ذوي أولوية، ستواصل الدولتان تعزيز التعاون في جميع المجالات والرد بالشكل المناسب على التحديات الخارجية".
كما أكد البيان المشترك على أن الصين تدعم جهود روسيا الرامية إلى ضمان الأمن والاستقرار والسيادة، وجاء في البيان:
وأكدت روسيا والصين، أن مصادرة أو تجميد الأصول السيادية من دون موافقة مالكيها يُعد انتهاكًا صارخًا لمبدأ المساواة السيادية بين الدول، ويؤدي إلى زعزعة استقرار النظام المالي العالمي.
وجاء في نص البيان: مصادرة أو تجميد أو أي استخدام آخر للأصول السيادية دون موافقة مالكها يشكل خرقًا واضحًا للمبدأ الأساسي للمساواة السيادية بين الدول، ويقوض الاستقرار في النظام المالي العالمي.