عمرو أديب يكشف ديكتاتورية بشار الأسد في فيديوهات مسربة | فيديو
كشف الإعلامي عمرو أديب، عن ملف النظام السوري من جديد، بعد انتشار فيديوهات مسربة وصفت بأنها الأخطر منذ سنوات، مؤكدًا أنها تصلح لتكون فصولاً من كتاب بعنوان “الديكتاتورية”.
وقال أديب، في برنامجه الحكاية، على قناة MBC مصر، إن المقاطع عثر عليها داخل القصر الرئاسي السوري، وكانت مصنفة على أنها “سري جدًا”، ما يعكس طبيعة محتواها وما قد تكشفه من أسرار حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
تجوال في الغوطة ولونا الشبل في المشهد الأخير
وأوضح أديب، أن الفيديوهات تُظهر بشار الأسد وهو يتجول داخل الغوطة برفقة المستشارة الإعلامية السابقة لونا الشبل، التي توفيت لاحقًا في حادث وُصف بأنه “غامض”، وسط تساؤلات كثيرة حول الظروف التي أحاطت بوفاتها.
وأشار إلى أن لونا الشبل ظهرت في المقاطع كسند إعلامي ورمز الولاء للنظام، الأمر الذي يفتح بابًا للتساؤل حول دورها في رسم صورة الأسد أمام الداخل والخارج خلال سنوات الحرب.
“ديكتاتور يسب شعبه”.. أديب يشرح ملامح السلوك السلطوي
وتوقف عمرو أديب، أمام لغة بشار الأسد التي ظهرت في التسريبات، مؤكدًا أن الرئيس السوري كان يوجه الإهانات لشعبه ويسخر منه، في وقت كان أنصاره يعتقدون أنه يحمل مشاعر “الزعيم الحاني” تجاه السوريين.
وقال أديب: “المؤيدين كانوا فاكرين إنه بيحب شعبه، لكن الفيديوهات بتكشف بشار الحقيقي.. واحد بيُهين وبيسخر وبيحتقر شعبه”.
“الجنود كانوا بيبوسوا إيده”.. تجلي صورة الحاكم المطلق
وأضاف أن المشاهد كشفت جانبًا آخر من السلطة المطلقة التي مارسها الأسد، إذ ظهر جنود من قواته وهم يقبّلون يده في مشهد يعكس، بحسب وصف أديب، النموذج الصارخ للديكتاتور الذي يفرض طاعة كاملة على المحيطين به.
وأكد أن هذه السلوكيات لم تكن مجرد لحظات عابرة، بل تعبير عن عقلية ترى الحاكم فوق الدولة والشعب، وترسخ لفكرة الطاعة العمياء في هياكل النظام.
“إلى مزبلة التاريخ”.. مصير كل حاكم مستبد
وتابع أديب، موضحًا أن أي ديكتاتور يسعى جاهدًا للبقاء في السلطة مهما كانت التكلفة البشرية والسياسية، لكنه في النهاية يلقى المصير نفسه: “إلى مزبلة التاريخ”.
واعتبر أن ما كشفته الفيديوهات ليس مجرد لحظات شخصية، بل وثائق تُسجل نهاية مرحلة من الاستبداد وتسطر سقوط نظام لم يُدرك أن الشعوب لا تُهزم إلى الأبد.