الداخلية تكشف ملابسات فيديو مدمن الإسماعيلية المثير للجدل
كشفت أجهزة الأمن العام بوزارة الداخلية، بالتعاون مع قطاع الأمن العام بمديرية أمن الإسماعيلية، ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله أحد الأشخاص مسجى على ظهره ويبدو عليه تأثير تعاطيه للمواد المخدرة.
الأجهزة الأمنية بالوزارة، عقب تحديد هوية الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، ألقت القبض عليه، وتبين بالفحص أن "له معلومات جنائية"، حيث بتفتيشه عثر بحوزته على كمية من مخدر الشابو، وبمواجهته أقر بحيازته للمواد المخدرة بقصد التعاطى.
من جهة أخرى، كشفت أجهزة الأمن العام بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن إدعاء أحد الأشخاص بقيام رجال الشرطة بإقتحام منزله وتلفيق قضايا لأشقائه بالقاهرة.
وذكرت الوزارة في بيان لها، أنه بالفحص تبين قيام عاطل "له معلومات جنائية"، مقيم بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر، تم ضبطه"، بتصوير مقطع الفيديو المشار إليه حال مرور قوة أمنية لملاحظة الحالة بجوار مسكنه، والإدعاء "على غير الحقيقة" بتعليق صوتى بإقتحام رجال الشرطة منزله وتلفيق قضية لأشقائه.
عقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت القوات من إلقاء القبض على القائم بنشر المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبين أنه عاطل "له معلومات جنائية"، وعثر بحوزتهما سلاح نارى "فرد خرطوش" كمية من مخدر الحشيش، وبمواجهتهما أقرا بقيامهما بتصوير ونشر مقطع الفيديو المشار إليه ، فى إطار النكاية بالأجهزة الأمنية لكونهما من العناصر الإجرامية ولتحقيق نسب مشاهدات عالية.
جرى، اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
رفض استئناف متهم في واقعة سرقة فيلا وزير الاتصالات في سياق آخر رفض قاضي المعارضات بالجيزة، استئناف متهم على قرار حبسه ١٥ يومًا على ذمة التحقيقات في واقعة اتهامه و 7 آخرين بسرقة مقتنيات ومشغولات وبازارات من داخل فيلا مملوكة لوالد وزير اتصالات بمنطقة الطالبية في الجيزة.
وأسندت النيابة العامة، في القضية رقم ٩٥٠٠ لسنة ٢٠٢٥ جنح الطالبية، للمتهمين "أحمد. ف"، وشقيقه "إبراهيم. ف"، تهمة سرقة منقولات، بينما وُجّهت إلى "هشام. ا"، و"أحمد. ج"، و"عبد الستار. أ"، و٣ متهمين آخرين، تهمة إخفاء أشياء متحصلة من جريمة سرقة.
واعترف المتهمان "أحمد. ف" وشقيقه "إبراهيم. ف" أمام جهات التحقيق بارتكابهما واقعة السرقة، حيث قاما بسرقة المقتنيات والتحف الموجودة داخل الفيلا، مستغلّين علمهما بخلوها من السكان، ثم قاما ببيع تلك المسروقات لباقي المتهمين دون إخبارهم بكيفية الحصول عليها أو أنها متحصلة من واقعة سرقة.
فيما أقرّ باقي المتهمين أمام النيابة العامة بتحصّلهم على المنقولات (من تحف ومقتنيات وبازارات) من المتهمين الأول والثاني، دون علمهم بأنها مسروقة من فيلا الوزير.