"الصحة الحيوانية" تكشف أسباب المخاوف من تماسيح مصرف بلبيس
أكد الدكتور إيهاب هلال، الأستاذ بمعهد بحوث الصحة الحيوانية، أن ظهور تمساح في مصرف بقرى الدلتا أمر غير طبيعي، مشيرًا إلى أن اقتناء الحيوانات البرية الخطرة في أماكن غير مخصصة لها غير مرغوب وغير آمن.
بحوث الصحة الحيوانية
وأوضح إيهاب هلال، أن السيناريو المرجح هو أن شخصًا كان يقتني التمساح وتخلص منه نتيجة كبر حجمه، فألقاه في المصرف، مؤكدًا أن هذه الطريقة خاطئة تمامًا للتخلص من التماسيح.
وأشار إيهاب هلال، إلى أن التمساح يظهر طبيعيًا في هذا الوقت من العام لأغراض التدفئة، لكن يجب أن يكون في موطنه الطبيعي.
وشدد إيهاب هلال، على أن التماسيح النيلية تظهر في مناطق مرتبطة بها مثل أعالي النيل، وأن التمساح الذي تم العثور عليه في بلبيس كان صغير الحجم وسهل السيطرة عليه، وليس خطرًا على السكان، موضحًا أنه يمنع اقتناء التماسيح النيلية خارج موائلها الطبيعية حفاظًا على السلامة العامة والحياة البرية.
وكشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عن أن إجمالي ما تم تجميعه من قش الأرز هذا الموسم، تجاوز 2.6 مليون طن، حيث تخطى المستهدف ببروتوكول التعاون الموقع بين وزارتي الزراعة والبيئة، وذلك من خلال 655 نقطة تجميع منتشرة في المحافظات المستهدفة.
الأسمدة العضوية
وأشار إلى أن إنتاج حوالي 4822 طن من الأسمدة العضوية، نتاج إعادة تدوير قش الأرز بالمحافظات، يؤكد القيمة الاقتصادية الهامة للقش، وإمكانية تحويله إلى مدخلات انتاج ذات قيمة اقتصادية عالية، تساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل، وتحسين خواص التربة. كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عن أن إجمالي ما تم تجميعه من قش الأرز هذا الموسم، تجاوز 2.6 مليون طن، حيث تخطى المستهدف ببروتوكول التعاون الموقع بين وزارتي الزراعة والبيئة، وذلك من خلال 655 نقطة تجميع منتشرة في المحافظات المستهدفة.
الأسمدة العضوية
وأشار إلى أن إنتاج حوالي 4822 طن من الأسمدة العضوية، نتاج إعادة تدوير قش الأرز بالمحافظات، يؤكد القيمة الاقتصادية الهامة للقش، وإمكانية تحويله إلى مدخلات انتاج ذات قيمة اقتصادية عالية، تساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل، وتحسين خواص التربة.
تم خلال الموسم تنفيذ نحو 2319 ندوة ارشادية، بمحافظات: الغربية، الشرقية، الدقهلية، القليوبية، كفر الشيخ، والبحيرة، ودمياط، وفقًا لبروتوكول التعاون المُوقع بين وزارتي الزراعة والبيئة، لتوعية المزارعين بأهمية إعادة تدوير القش، والفوائد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لذلك.
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن هذا النجاح غير المسبوق في جمع وتدوير قش الأرز، هو دليل على تضافر جهود الحكومة المصرية، ووعي المزارع المصري الذي أصبح شريكاً أساسياً في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية.
وكشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تنفيذ نحو 1875 نشاطا إرشاديا متنوعا، ما بين ندوات إرشادية وحلقات نقاشية وزيارات حقلية في نطاق المراكز الإرشادية، و مراقبات وجمعيات استصلاح الأراضي، استفاد منها حوالي 47875 مزارعا بمختلف المحافظات، خلال شهر نوفمبر.
يأتي ذلك في إطار، توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز دور الإرشاد الزراعى وتكثيف التواجد الميداني داخل الحقول لدعم المزارعين خلال الموسم الشتوي، وتقديم الدعم الفني والتوصيات الإرشادية ونشر الممارسات الزراعية الجيدة للمحاصيل الزراعية الشتوية، والتوسع في الحقول الإرشادية للمحاصيل الإستراتيجية.

