«الشباب والرياضة» تفتح باب التقديم للدفعة الرابعة من برنامج «الدبلوماسي»
أعلنت وزارة الشباب والرياضة، بتوجيهات من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن فتح باب التقديم للدفعة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية، في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب المصري من المشاركة الفاعلة على الصعيد الدولي وتعزيز حضورهم في المحافل الإقليمية والدولية.
تعظيم التعاون الشبابي الدولي
ويأتي البرنامج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025–2030، ويعد أحد المسارات المتخصصة لتعظيم التعاون الشبابي الدولي، واستثمار طاقات وخبرات الشباب المصري، وصياغة رؤى مبتكرة للتعاون الدولي والمساهمة في البرامج التنموية المستقبلية.
ويتيح البرنامج للمشاركين فرصًا واسعة للتمثيل في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، والانضمام إلى المجالس الشبابية المصرية الثنائية الدولية، إلى جانب تطوير المهارات وبناء القدرات وتعزيز الشراكات داخل المجتمع الشبابي الدولي.
مجالات العلاقات الدولية
ويشارك في البرنامج نخبة من الوزراء وكبار الشخصيات العامة، بالإضافة إلى سفراء وخبراء دوليين، ومجموعة من الأكاديميين والمتخصصين في مجالات العلاقات الدولية والدبلوماسية العامة والتنمية، لتقديم محتوى تدريبي معمق يعزز جاهزية المشاركين للتمثيل الشبابي على كافة المستويات.
شروط التقديم
حددت الوزارة مجموعة من الشروط للمتقدمين، منها:
-أن يكون المتقدم مصري الجنسية ومقيمًا داخل مصر خلال فترة التدريب (إجازة نصف العام الدراسي القادمة 2026).
-أن تتراوح أعمار المتقدمين بين 18 و35 عامًا.
-امتلاك معرفة عامة وشغف بالقضايا الشبابية محليًا ودوليًا.
-أن يكون المتقدم فاعلًا في المجتمع أو في المجالات العلمية أو العملية أو الدراسية أو الرياضية أو الكشفية.
-إجادة اللغتين العربية والإنجليزية، مع التمكن من لغة ثالثة.
-التمتع بمهارات العرض والإلقاء والقدرات الشخصية والاجتماعية المتميزة.
-ألا يكون قد سبق فصله أو إسقاط عضويته من إحدى الهيئات الشبابية أو الرياضية محليًا أو دوليًا.
-اجتياز المقابلات الشخصية والاختبارات التحريرية والتقييمات اللازمة.
ويتيح البرنامج للمتقدمين التسجيل والتقديم عبر الرابـــــــــط.
جيل جديد من الشباب المصري
ويعد برنامج الدبلوماسية الشبابية منصة استراتيجية لتطوير جيل جديد من الشباب المصري القادر على التأثير الإيجابي على الساحة الدولية، والمساهمة في تعزيز صورة مصر عالميًا من خلال المبادرات الشبابية والتعاون الدولي.
