مولدوفا تستعد لقطع العلاقات مع روسيا|تفاصيل
صرح أندريه سافونوف، نائب المجلس الأعلى لجمهورية ترانسنيستريا المولدوفية، بأن السلطات المولدوفية، تستعد لقطع العلاقات بشكل كامل مع روسيا، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي الروسية.

مولدوفا تستعد لقطع العلاقات بشكل كامل مع روسيا
وتشهد العلاقات بين البلدين تصعيد مستمر منذ عام 2020، حين تولت الرئيسة مايا ساندو السلطة في كيشيناو، معتمدة سياسات مؤيدة لأوروبا.
إنهاء اتفاقية البيت الروسي
في وقت سابق، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تلقي موسكو مذكرة من كيشيناو تعرب فيها عن نيتها إنهاء اتفاقية التعاون الثقافي المعروفة باسم البيت الروسي، مؤكدة أن موسكو تعتبر هذه الخطوة جزءً من مسعى لقطع العلاقات الممتدة لقرون بين البلدين، وإغلاق المراكز الثقافية الروسية في مولدوفا.
حملة معادية لروسيا في مولدوفا
أشار نائب المجلس الأعلى لجمهورية ترانسنيستريا المولدوفية، إلى أن السلطات المولدوفية تشن حملة يومية ضد روسيا منذ عام 2020، باستخدام وسائل وأساليب متعددة.
ردود فعل روسيا
أعربت روسيا عن أسفها واستغرابها من استمرار السلطات المولدوفية في سياسات معادية لموسكو، داعية إلى مراعاة مصالح المواطنين وتعزيز الروابط الإنسانية والتعاون الإقليمي.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لا تقبل استغلال الغرب لمولدوفا لأغراض معادية، وأنها ملتزمة بالحفاظ على علاقات ودية مع الجمهورية.
توتر سياسي بين روسيا ومولدوفا
وتدهورت العلاقات الروسية-المولدوفية منذ تولي مايا ساندو السلطة، حيث سعت حكومتها إلى تقليص النفوذ الروسي في البلاد، وتبني توجهات أوروبية واضحة.
ووفقً لخبراء روسيين، تهدف السياسات الحالية في كيشيناو، إلى تحويل البلاد إلى دولة معادية لروسيا، مؤكدين على أهمية تجنب الخطاب العدائي ضد موسكو والحفاظ على المصالح المشتركة للشعوب.