خارطة طريق رئاسية لـ "تعليم الجودة".. و"أمهات مصر" تشيد بتوجيهات السيسي
أشادت عبير أحمد، مؤسس اتحاد «أمهات مصر» للنهوض بالتعليم، بالاجتماع الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدة أن هذا اللقاء وضع خارطة طريق واضحة لتطوير العملية التعليمية، وفتح آفاقًا جديدة نحو تعليم أكثر جودة وانضباطًا وقدرة على مواكبة متطلبات العصر.
وقالت “أحمد”، إن التوجيهات الأخيرة للرئيس تعكس إرادة قوية للارتقاء بالمنظومة التعليمية من جذورها، وتؤكد اهتمام الدولة بتطوير التعليم العام والفني على حد سواء، بما يضمن إعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
تطوير التعليم الفني ورفع كفاءة خريجيه
وأضافت، أن تركيز الرئيس على دعم خريجي التعليم الفني يحمل رسالة مهمة تعزز من مكانة هذا النوع من التعليم، مشيرة إلى أن سوق العمل في مصر والمنطقة بات في حاجة ماسة إلى فنيين مهرة يمتلكون تأهيلًا علميًا ومهنيًا قويًا. وأضافت أن توجيه الرئيس ببذل أقصى الجهد لرفع مستوى خريجي التعليم الفني يُعد خطوة حقيقية نحو سد احتياجات سوق العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية.
التوسع في المدارس اليابانية: نموذج للانضباط وتنمية المهارات
ورحبت عبير بتوجيه الرئيس بالتوسع في إنشاء المدارس المصرية – اليابانية للوصول إلى 500 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة، معتبرة أن هذا التوجه يعكس إيمان الدولة بأهمية النماذج التعليمية التي تعتمد على الأنشطة وتنمية الشخصية. وأوضحت أن هذه المدارس أثبتت نجاحها في غرس قيم الانضباط وتنمية المهارات العملية والحياتية لدى الطلاب.
حزم في مواجهة الغش بالثانوية العامة
وأشارت إلى أن حديث الرئيس حول مكافحة الغش في امتحانات الثانوية العامة لاقى ارتياحًا كبيرًا لدى أولياء الأمور، الذين طالبوا مرارًا بإجراءات رادعة لحماية حقوق الطلاب الملتزمين. وأكدت أن توجيهات الرئيس بشأن تطبيق العقوبات وتشديد الرقابة تعكس حرص الدولة على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
الاهتمام بالمعلم.. حجر الأساس لأي تطوير
ثمنت عبير توجيهات الرئيس بضرورة دعم المعلمين وتقديم الحوافز اللازمة لهم، مؤكدة أن المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية، وأن تحسين أوضاعه الاقتصادية والمهنية ضرورة ملحة لضمان جودة التعليم.
ترسيخ الانضباط والقيم داخل المدارس
واختتمت عبير بالتأكيد على أهمية توجيهات الرئيس بفرض الانضباط وترسيخ القيم الأخلاقية داخل المدارس، مشيرة إلى أن البيئة التربوية السليمة لا تقل أهمية عن تطوير المناهج أو تحديث البنية التحتية. وأكدت أن توفير بيئة آمنة ومحترمة داخل المدارس هو أساس بناء شخصية الطالب وتعزيز قيم الاحترام والمسؤولية.