«بهجات»: البرمجة واللغة الثانية مفتاح التوظيف لخريجي الكلية|خاص
أكد الدكتور عاطف بهجات، أستاذ النقد الأدبى الحديث بكلية الألسن بجامعة عين شمس، أن استراتيجية كليات الألسن تهدف إلى تخريج جيل من المتخصصين يمتلكون مهارات تطبيقية فائقة تمكنهم من الاندماج الفوري في سوق العمل الإقليمي والدولي.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الكلية دائما تظهر لنا دورها الريادي في سوق العمل من خلال طرح عشرة برامج متخصصة تتجاوز التعليم التقليدي، التي تشمل الترجمة الفورية ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، تم تصميمها خصيصًا لتخريج كوادر قادرة على العمل فور التخرج، على سبيل المثال، يشارك طلاب الترجمة الفورية في تغطية المؤتمرات والندوات الدولية التي تشهد حضوراً رئاسياً أو وزارياً، مما يؤكد على جودة تأهيلهم وثقة المؤسسات في أدائهم.
و أوضح "بهجات" أن هناك برامج مثل المساحة ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد مثالاً حياً لدمج العلوم الإنسانية بالتقنيات الحديثة، أان هذه البرامج تهدف إلى تخريج مهندسي نظم معلومات جغرافية مطلوبين في سوق العمل.
وشدد على أن البرمجة (Programming) أصبحت مهارة حاسمة في هذا المجال، حيث يكتسب الطالب الذي يتعلم البرمجة في أثناء دراسته ميزة تنافسية واضحة تضمن له فرص عمل أكثر وأفضل مقارنة بزميله الذي يكتفي بالحد الأدنى من المتطلبات الأساسية.
و أشار إلى أن النجاح لا يعتمد في سوق العمل فقط على الشهادة، بل على الجهد الذاتي للطالب واكتسابه لعدة أدوات إضافية، أولاً، يجب على الطالب أن يملك ناصية اللغة الخاصة بتخصصه، ثانياً، امتلاك لغة ثانية مثل إتقان الفرنسية إلى جانب الإنجليزية، كميزة إضافية قوية ترفع من قيمته المهنية، وعليه، فإن الكلية تعتمد على أن يخرج الطالب "بعدة أدوات" تمكنه من التفوق على من يكتفي بالنجاح والقبول العادي،هذا التركيز على تطوير الذات، ما يجعل الكلية متميزة في تأهيل طلابها لسوق العمل.
واختتم أستاذ النقد الأدبى الحديث بكلية الألسن بجامعة عين شمس تصريحه بالإشارة إلى أن الكلية تعتز بكونها من الكليات المتميزة التي تعتمد على تطوير "أدوات الطالب الذاتية" لضمان تخريج قادة قادرين على مواجهة تحديات العمل الاحترافي.