واشنطن تحشد قواتها قرب فنزويلا.. وأصابع الاتهام تتجه نحو إيران وروسيا |خاص
تشهد فنزويلا في السنوات الأخيرة تصاعدًا كبيرًا في التوترات السياسية والعسكرية، مع الولايات المتحدة، التي تتهم القيادة الفنزويلية بالتحالف مع قوى عالمية معادية لواشنطن كـ إيران وروسيا، وسط مخاوف أمريكية من تحول كاراكاس إلى قاعدة متقدمة، تستخدم لتهديد الأمن القومي الأمريكي، الأمر الذي أدى إلى حشد عدد كبير من القوات العسكرية الأمريكية قبالة السواحل الفنزويلية.

التدخلات الخارجية ودور إيران وروسيا في فنزويلا
في هذا الصدد، قال باري دوناديو، السياسي الأمريكي، والضابط السابق في الخدمة السرية بالبيت الأبيض، إن فنزويلا فتحت أبوابها، ليس لإيران فقط، بل أيضًا لروسيا، كي تكون لها قاعدة متقدمة للعمل ضد الولايات المتحدة "على حد قوله".
قوات عسكرية قبالة سواحل فنزويلا بسبب روسيا وإيران
وأضاف دوناديو في تصريح خاص لـ “إيجبتك”، أن ما تفعله فنزويلا وتعاونها الكبير مع أعداء أمريكا، يجبر ترامب على إرسال عدد كبير من القوات العسكرية الأمريكية قبالة سواحل فنزويلا.

مصير الرئيس الفنزويلي بين الرحيل أو المواجهة
وتابع السياسي الأمريكي: “الوقت يداهم رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو”، قائلًا “إما أن يذهب للاستقرار في روسيا إلى جانب الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أو أن يُعتقل أو حتى يلقى حتفه”.
الولايات المتحدة لا ترى رئيس فنزويلا سوى زعيم لدولة مخدرات
واستطرد الضابط السابق في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لا ترى رئيس فنزويلا سوى زعيم لدولة مخدرات، وأن هناك مكافأة لمن يدل عليه أكبر من تلك التي كانت وضعتها واشنطن للقبض على أسامة بن لادن.

احتمالات العمل العسكري في فنزويلا على المحك
وأردف “إذا لم يتنحَّ رئيس فنزويلا سريعًا، أتوقع تمامًا أن تبدأ العمليات العسكرية في فنزويلا قريبًا جدًا”.

