متحدث «التعليم»: شراكتنا مع اليابان تحولت إلى مشروع تنموي متكامل
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد طفرة واضحة خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى تطوير المناهج أو إدخال التكنولوجيا الحديثة أو تحسين بيئة التعلم داخل المدارس.
وأوضح “زلطة”، خلال مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن التعاون مع الجانب الياباني بات نموذجًا ناجحًا يُحتذى به، نظرًا لقدرته على دمج قيم الانضباط والعمل الجماعي مع التقنيات التعليمية المتطورة.
إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة «كايرو اليابانية»
وأضاف “زلطة”، أن هذه الشراكة لم تعد مجرد تبادل خبرات، بل تحولت إلى مشروع تنموي متكامل يعيد تشكيل ملامح العملية التعليمية في مصر، مستفيدًا من التجربة اليابانية التي تركز على بناء الإنسان وتمكينه بالمهارات الأساسية اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.
وأشار المتحدث باسم الوزارة، إلى أن أحد أهم ثمار هذه الشراكة هو إدخال البرمجة ومفاهيم الذكاء الاصطناعي إلى الصف الأول الثانوي من خلال منصة تعليمية مبتكرة تحمل اسم «كايرو اليابانية»، ولفت إلى أن المنصة استفاد منها نحو 750 ألف طالب، من بينهم 236 ألف طالب أكملوا المحتوى التعليمي بالكامل، وهو رقم يعكس مدى التفاعل الكبير مع المناهج الرقمية.
شهادات دولية وتدريب عن بُعد يفتح آفاقاً للعمل
وأكد زلطة، أن الشراكة الممتدة بين الجانبين المصري والياباني لا تقتصر على تطوير المناهج، بل تشمل أيضًا توفير فرص تعليمية دولية متميزة، فقد أصبح بإمكان طلاب المدارس المصرية اليابانية الحصول على شهادات معتمدة من جامعة هيروشيما، ما يعزز فرصهم المهنية والدراسية على حد سواء.
إقبال متزايد وتوسع مستمر حتى 500 مدرسة
ولفت المتحدث الرسمي، إلى الإقبال المتزايد من أولياء الأمور على المدارس المصرية اليابانية، موضحًا أن عدد تلك المدارس وصل إلى 69 مدرسة في مختلف المحافظات، مع خطة طموحة لزيادتها إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات، وأكد أن هذا النمو يعكس نجاح التجربة اليابانية في مصر، سواء في مخرجات التعلم أو في بناء شخصية الطلاب.
وأوضح زلطة، أن فلسفة التعليم الياباني تعتمد على الانضباط وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي، وهي عناصر أصبح المجتمع المصري بحاجة ملحة إلى ترسيخها في الأجيال الجديدة.