رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حابس الشروف: إسرائيل تتهرب من المرحلة الثانية لاتفاق شرم الشيخ|فيديو

حابس الشروف
حابس الشروف

أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، أن الأزمة الراهنة في قطاع غزة ليست سوى انعكاس مباشر لـ"المعضلة التي خلقها الجانب الإسرائيلي"، والمتمثلة في رفضه الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.

وأوضح أن إسرائيل تواصل تجاهل الالتزامات المتفق عليها، سواء من خلال القصف المستمر أو عبر الخروقات المتكررة داخل القطاع، ما ينسف أي إمكانية لتقدم ملموس في العملية السياسية.

سياسة إسرائيلية مبنية على الدم الفلسطيني وتعزيز اليمين المتطرف

وأشار الشروف، خلال تصريحات لشبكة القاهرة الإخبارية، إلى أن إسرائيل تستخدم ذرائع واهية لتبرير استمرار عملياتها العسكرية، رغم وجود اتفاق واضح يدعو إلى وقف التصعيد والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، ولفت إلى أن هذا الموقف الإسرائيلي يفاقم من الأزمة الإنسانية ويؤدي إلى إطالة أمد الصراع، في وقت يحتاج فيه الفلسطينيون إلى حلول عملية تضمن الأمن والاستقرار.

وأضاف مدير معهد فلسطين أن الحكومة الإسرائيلية الحالية "تعيش على الدم الفلسطيني"، إذ ترتفع شعبية اليمين المتطرف كلما ارتفع منسوب القتل والتدمير في قطاع غزة، وأكد أن القيادات اليمينية توظف التصعيد العسكري لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، واستمرار الدعم الشعبي لخطابها المتشدد.

استمرار النهج الإسرائيلي رغم الاتفاقات والقرارات الدولية

وشدد اللواء الشروف، على أن إسرائيل لا تزال تتبع النهج ذاته دون أي تغيّر، رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ وصدور قرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى ضبط السلوك العسكري ووقف الاستفزازات، وقال إن استمرار إسرائيل في سياستها الحالية يُعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي والمواثيق الأممية، ويؤكد غياب أي نية حقيقية للدخول في مرحلة جديدة من التهدئة.

وأكد أن الولايات المتحدة تتحمّل اليوم مسؤولية أكبر للضغط على الحكومة الإسرائيلية، داعياً إلى ممارسة نفوذها السياسي والتنفيذي لدفع تل أبيب إلى الالتزام بالمرحلة الثانية من الاتفاق، وأضاف أن ضبط السلوك الإسرائيلي ضرورة ملحّة كي لا تتحول الاتفاقات إلى مجرد نصوص بلا تطبيق.

دور أمريكي قابل للتأثير في ظل ضغط عربي وإقليمي متزايد

وأوضح الشروف، أن واشنطن تمتلك القدرة الكاملة على التأثير في الموقف الإسرائيلي، خاصة في ظل تصاعد الضغوط العربية والإقليمية خلال الأشهر الماضية، والتي لعبت دورًا مهمًا في وقف إطلاق النار وردع التصعيد، وأكد أن دولاً عربية مثل مصر والسعودية والأردن، إلى جانب أطراف إقليمية أخرى، تشكل قوة ضغط لا يمكن تجاهلها، خصوصًا مع وجود مصالح عربية أمريكية مشتركة لا تقل أهمية عن المصالح الأمريكية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء