رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وكيل «تشريعية الشيوخ» يقترح إنشاء منصة موحدة للتطوع

 النائب أحمد حلمى
النائب أحمد حلمى الشريف

أشاد النائب أحمد حلمى الشريف وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في مجلس الشيوخ، بالدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي.

وأكد النائب، في بيان صحفى، بمناسبة اليوم العالمى للتطوع، أن مصر لم تقتصر جهودها على الداخل فقط، بل امتد عطاؤها إلى خارج الحدود، وكان أبرز الأمثلة ما تقوم به مؤسسات المجتمع الأهلي داخل مصر من دعم ومساندة إنسانية شاملة للأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

اليوم العالمى للتطوع

وأوضح الشريف، أن ما نشهده اليوم هو طفرة حقيقية في العمل الأهلي خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أطلق مرحلة جديدة من تمكين المجتمع المدني وفتح المجال أمامه ليكون شريكاً أساسياً في التنمية.

وأكد الشريف، أن هناك 6 محاور مهمة لإطلاق الطاقات الكامنة داخل العمل الأهلي في عهد الرئيس السيسي وهى: محور التشريعات والتنظيم خاصة أن التحديثات التشريعية التي أقرّتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها قانون تنظيم العمل الأهلي الجديد، أسست لبيئة أكثر حرية وشفافية، تُشجّع المبادرات المجتمعية وتضمن حوكمة الأداء وتشجيع المتطوعين.

وأضاف، أن هناك محور دعم المبادرات التطوعية في رؤية مصر 2030 والذى يتمثل في إعطاء الحكومة أولوية كبيرة لدعم المبادرات التطوعية وتسهيلها، وهو ما تجسّد بوضوح في رؤية مصر 2030 التي تضع في جوهرها بناء مجتمع عادل ومنضبط يقوم على التكافل والمشاركة والعدالة الاجتماعية، ومحور التمكين المؤسسي للمجتمع المدني، فالحكومة وفّرت دعماً مؤسسياً غير مسبوق من خلال الشراكات مع الجمعيات الأهلية، وبرامج التدريب، وتمكين الكوادر الشابة، مما عزز قدرة المؤسسات الأهلية على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى محور التحول الرقمي في العمل الأهلي، فقد شهدت السنوات الماضية قفزة نوعية في التحول الرقمي للجمعيات الأهلية، بدءاً من تسجيل البيانات والتبرعات مروراً بإدارة المشروعات ومتابعة الأداء، وهو ما رفع من كفاءة منظومة العمل الخيري والتطوعي.

واقترح النائب،  إنشاء منصة وطنية موحدة للتطوع تربط المتطوعين بالجهات والمبادرات في مختلف المحافظات وإطلاق برنامج وطني لتدريب المتطوعين على مهارات الإغاثة والتنمية ودعم المبادرات المجتمعية وتخصيص حوافز تشجيعية للجمعيات الأكثر تأثيراً، تتضمن دعمًا ماليًا أو لوجستيًا أو تفضيلًا في تنفيذ المشروعات ودمج ثقافة التطوع في المناهج التعليمية عبر أنشطة مدرسية وجامعية منظمة مع تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لإطلاق برامج مسؤولية مجتمعية تتسم بالاستدامة إضافة إلى توسيع برامج العمل الأهلي خارج الحدود بما يعزز الدور الإقليمي والدولي لمصر في مجال الدعم الإنساني وإطلاق حملات إعلامية وطنية لتعزيز ثقافة التطوع وتسليط الضوء على التجارب الملهمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء