صلاح مغاوري: إسرائيل تضع العراقيل كلما اقترب الحل في غزة| فيديو
أكد الكاتب الصحفي صلاح مغاوري، أن التعنت الإسرائيلي في هذه المرحلة ليس أمراً جديداً، بل هو نهج كررته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كلما اقتربت الأوضاع من تحقيق انفراجة أو التقدم نحو حلول حقيقية، وأن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة حول معبر رفح تأتي في إطار استحداث عراقيل جديدة بهدف عرقلة التقدم الجاري نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تعمل الإدارة الأمريكية على دفعه قدماً خلال الفترة الحالية.
رفض التهجير وفتح معبر رفح
وأضاف صلاح مغاوري، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل تبذل كل ما في وسعها لتأخير أي خطوات قد تؤدي إلى تثبيت التهدئة أو تعزيز المسار السياسي، مؤكداً أن هذه الممارسات ليست مجرد تصرفات منفردة، بل سياسة مُمنهجة تهدف إلى خلق بيئة تفاوضية مُربِكة وتعطيل أي جهود دولية للحل.
وأشار صلاح مغاوري، إلى أهمية البيان الصادر عن وزراء خارجية كل من مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، الذي جاء ليعبر بصورة واضحة عن رفض قاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في ظل محاولات متعددة لدفع السكان نحو النزوح القسري تحت وطأة الحرب.
نتنياهو بين المناورة والهروب
وأضاف الكاتب الصحفي، أن البيان شدد أيضاً على ضرورة فتح معبر رفح من الجانبين، بما يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، وتسهيل حركة السكان ونقل الجرحى للعلاج في الخارج، وأن هذا الموقف الجماعي يعكس إجماعاً إقليمياً ودولياً على رفض السياسات الإسرائيلية أحادية الجانب، وعلى ضرورة حماية الفلسطينيين والحفاظ على وجودهم في أرضهم، في مواجهة محاولات تفريغ القطاع من سكانه.
وأوضح صلاح مغاوري، أن تكرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إثارة الأزمات وإطلاق التصريحات المتشددة بشأن معبر رفح أو غيره من الملفات، يعود في الأساس إلى محاولاته الهروب من الملاحقات القضائية التي تطارده منذ سنوات، إلى جانب التغطية على إخفاقات حكومته العسكرية والأمنية داخل قطاع غزة، وأن نتنياهو يدرك أن أي نجاح في التوصل إلى تهدئة أو تقدم نحو اتفاق سياسي قد لا يكون في صالحه داخلياً، ولذلك يسعى إلى تعطيل المسار وخلق نقاط توتر جديدة تبقيه لاعباً مركزياً في معادلة القرار داخل إسرائيل.

ترامب يمتلك أقوى أوراق
وأكد الكاتب الصحفي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك حالياً أقوى أوراق الضغط على نتنياهو، بالتزامن مع اقتراب لقائهما المرتقب في البيت الأبيض، وأن ترامب مصمم على إنجاز المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل أعياد الميلاد، في إطار سعيه لتقديم نفسه كـ "رجل سلام" قادر على تحقيق اختراقات كبرى في ملفات شديدة التعقيد، سواء في الشرق الأوسط أو في الحرب الروسية الأوكرانية، وأن هذا الإصرار الأمريكي يأتي ضمن رغبة واضحة في تسجيل إنجازات سياسية ملموسة، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة إقليمياً ودولياً، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل التهدئة وفرص الوصول إلى اتفاق شامل.
- # معبر رفح
- # قطاع غزة
- # إسرائيل
- # الوزراء
- # التهجير
- # دونالد ترامب
- # إسرائيلية
- # المساعدات
- # إطلاق النار
- # وقف إطلاق النار
- # تهجير الفلسطينيين
- # اتفاق وقف إطلاق النار
- # قناة إكسترا نيوز
- # اتفاق وقف اطلاق النا
- # الكاتب الصحفى
- # الفلسطينيين
- # وزراء خارجية
- # صلاح مغاوري
- # رفض التهجير
- # الإسرائيل
- # والغذائية