«علي غزلان عايز يجيب كلب لابنه».. دار الإفتاء: لا مانع بشرط
نشر البلوجر علي غزلان، سؤال على صفحته الرسمية على فيس بوك، يستفسر فيه عن حكم تربية الكلاب في البيت.
وقال علي غزلان، في المنشور: “رحيم ابني نفسه يجيب كلب صغير يبقي عنده ف البيت، بس بصراحه أنا خايف من أن الملايكة مبتدخلش بيت فيه كلب، فسؤالي: هل الكلام ده حقيقي فعلا ؟ إن الملايكة مش بتدخل بيت فيه كلب ولا في اختلاف ف الموضوع ده”.
حكم تربية الكلب
بدورها، قالت دار الإفتاء المصرية، إنه قد اتفق الفقهاء على أنه لا يجوز اقتناء الكلب إلا لحاجة، كالصيد والحراسة، أو للماشية، أو للزرع، ومساعدة الضرير وغير ذلك من وجوه الانتفاع التي لم ينه الشارع عنها.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه يجوز تربية الكلب الصغير الذي يتوقع تعليمه الصيد، أو لاتخاذه لهذه المنافع المذكورة، ولا ينبغي اتخاذه لغير ما ذكر من منافع.
وذكرت دار الإفتاء، أنه لا مانع شرعًا من اقتناء الكلاب التي يحتاج إليها المكلف في حياته وعمله، بشرط عدم ترويع الناس أو إزعاجهم.
أما عن نجاسة الكلب ومكانه فالفتوى في هذه المسألة على مذهب المالكية القائلين بطهارة الكلب، ويُنصَح بوضعه في حديقة الدار إن وجدت، وإلَّا فليجعل الإنسان لنفسه في بيته مُصلًّى لا يدخله الكلب.
وذهب الشافعية والحنابلة والمالكية إلى عدم جواز بيع الكلب؛ لما ورد من نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ثمن الكلب، وثبت ذلك صحيحًا في حديث مسلم، وذهب الحنفية إلى جواز بيع الكلب مطلقًا، لأنه مال منتفع به حقيقة، وذهب ابن نافع وابن كنانة وسحنون من المالكية إلى جواز بيع الكلب المأذون في اتخاذه، مثل كلب الماشية والصيد.

