قبل التطبيق الإلزامي .. توصيات عاجلة لمجتمع الأعمال لعبور آمن لمنظومة ACI
قبل أسابيع من الانتقال إلى التطبيق الإلزامي لنظام التسجيل المسبق للشحنات الجوية «ACI»، تبرز مجموعة من التوصيات الحاسمة لمجتمع الأعمال، بهدف ضمان التكيف الكامل مع المنظومة الجديدة وتجنب أي تأخير أو تعطل في حركة البضائع.
ولا تقتصر هذه التوصيات على الإجراءات التقنية فقط، بل تمتد لتشمل تحسين مستوى الجاهزية، وتطوير طرق إدارة البيانات، وتعزيز التواصل بين المستوردين والمصدرين والمخلصين.
ضرورة امتلاك حسابات مفعلة على منصة «نافذة»
في مقدمة التوصيات، يأتي التأكيد على ضرورة امتلاك حسابات مفعلة على منصة «نافذة» للمستوردين والمخلصين، وحسابات نشطة للمصدرين على CargoX، قبل بدء التعامل مع أي شحنة. هذه الخطوة أساسية، لأن أي تأخير في تفعيل الحساب أو إعداد التوقيع الإلكتروني سيؤدي إلى تعطيل عملية الحصول على رقم «ACID» ومن ثم تعطيل الشحنة بالكامل.
كما توصي مصلحة الجمارك مجتمع الأعمال بضرورة إرسال طلب التسجيل المسبق للشحنة قبل موعد الشحن بوقتٍ كافٍ، حتى تتاح الفرصة لإدخال البيانات بدقة، والتحقق منها، ومعالجة أي ملاحظات محتملة قبل إصدار الرقم التعريفي. فالنظام يعتمد بشكل كبير على صحة البيانات، وأي خطأ—even لو بسيط—قد يؤدي إلى رفض الطلب أو طلب تعديلات إضافية، وهو ما يزيد من زمن تجهيز الشحنة.
تحسين مستوى التنسيق بين المستوردين والمصدرين
وتشدد التوصيات كذلك على أهمية تحسين مستوى التنسيق بين المستوردين والمصدرين، خصوصًا فيما يتعلق ببيانات الفاتورة، والبيانات الفنية للأصناف، والبلد المُصنِّع، وبنود التعريفة الفرعية، هذا التنسيق ضروري لتجنب أي تضارب قد يعطل إصدار الرقم أو يتسبب في إعادة إدراج البيانات أكثر من مرة.
كما ينصح مجتمع الأعمال بالاستفادة من فترة صلاحية رقم «ACID» الممتدة إلى 6 أشهر، من خلال إصدار الأرقام مسبقًا للشحنات المتوقع استيرادها لاحقًا، بما يضمن مرونة أكبر في التخطيط.
وفي الوقت نفسه، يجب متابعة أي تحديثات تنظيمية تعلن عنها الجمارك، خاصة تلك المتعلقة بالضوابط الأمنية أو المستندات المطلوبة.
الضمان الوحيد لتفادي أية اختناقات محتملة مع بدء التطبيق الإلزامي
وتؤكد التوصيات أن الجاهزية المبكرة ليست رفاهية، بل هي الضمان الوحيد لتفادي أية اختناقات محتملة مع بدء التطبيق الإلزامي، وأن التكيّف السريع مع المنظومة سيسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتقليل التكاليف، وتسريع دورة التجارة عبر الحدود.