رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى وفاتها.. من قتل الأميرة فتحية ابنة الملك فؤاد الأول؟

الأميرة فتحية
الأميرة فتحية

 يوافق اليوم 6 ديسمبر ذكرى مقتل الأميرة فتحية أتى كما كانت تُنادى وهي الابنة الصغرى للملك فؤاد الأول والملكة نازلي صبري والتي كانت مدللة وقريبة من أبيها ولدت فتحية في 17 ديسمبر من عام 1930.

سفر الأميرة فتحية ووالدتها

بداية الحدث كانت مع سفرها إلى أوروبا مع والدتها الملكة نازلي وشقيقتها الأميرة فائقة ففي هذه الرحلة وفي مارسيليا تحديدًا التقت الملكة نازلي بشخص انتهازي يدعى رياض غالي وقد كان أمينًا للمحفوظات بالقنصلية المصرية بمارسيليا وقد كلفته القنصلية المصرية ليكون في خدمة الملكة ويكون مشرفًا على نقل حقائبها هي والأميرات إلا أنه وفي فترة وجيزة استطاع أن يتقرب بشكل كبير إلى الملكة نازلي وظل ملازمًا لها ليل نهار حتى عندما سافرت إلى سويسرا وفرنسا وإنجلترا كانت الملكة نازلي تصحبه معها إلى أن استقر بها المقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكان أيضًا يرافقها رياض غالي.

علاقة حب الأميرة فتحية ورياض غالي

ووصل الأمر برياض غالي إلى أن أصبح على علاقة وطيدة بالملكة الأم بالإضافة إلى ابنتها الصغيرة الأميرة فتحية التي رأت فيه فتى أحلامها وحبها الوحيد إلا أن العقبة التي كانت تواجه الارتباط الرسمي بينها وبين رياض غالي هي ديانته.

وذاعت وانتشرت أخبار العلاقة بين الملكة نازلي ورياض غالي ووصلت إلى مصر والملك فاروق مما أثار غضبه بشكل كبير فضلًا عن أمه وتدخل العديد من الشخصيات المصرية الهامة لإنهاء تلك العلاقة بين الملكة نازلي ورياض غالي إلا أن الملكة الأم لم تذعن لتلك الطلبات واستمرت في علاقتها.

ونشأت علاقة بين الأميرة فتحية ورياض غالي وتطورت هذه العلاقة ولكن شعور الأم بأن ابنتها تحب غالي وهي الملكة حُرِمت من الحب جعلها ألا تقف في وجه ابنتها ولا تحرمها من الحب ولذلك شجعت الملكة الأم تلك العلاقة بين رياض غالي والأميرة فتحية.

وعلم بهذه الأنباء الملك فاروق ودعا مجلس البلاط الملكي إلى الانعقاد برئاسة الأمير محمد علي وتم اتخاذ إجراءات شديدة وهي تجريد الملكة نازلي والأميرة فتحية من كافة الألقاب الملكية بالإضافة إلى مصادرة جميع ممتلكاتهم في مصر.

وبعد عودة الأميرة فائقة إلى مصر وكان ذلك استجابة لرغبة مجلس البلاط الملكي تم التصديق على زواجها من فؤاد صادق بك الصادر بينهما في أبريل سنة 1950 وفقًا لأحكام الشريعة الغراء لدى إمام مسجد ساكرامنتو بكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية وتم التصديق في قصر القبة في 4 يونيو سنة 1950 بحضور الشيخ عبد الرحمن حسن وكيل الجامع الأزهر.

زواج الأميرة فتحية ورياض غالي

وقد كان رد فعل الملكة نازلي تجاه تلك الأحداث أن عجّلت من زواج الأميرة فتحية من رياض غالي وتم بالفعل عقد الزواج المدني في سان فرانسيسكو وقد كان ذلك في 10 مايو من عام 1950 وقد كان عمر الأميرة فتحية آنذاك 20 عامًا.

حصل رياض غالي على تفويض كامل من نازلي وفتحية بالتصرف في شؤونهم المادية ولكنه خسر الكثير من المال في استثمارات فاشلة وانتهى الأمر إلى إعلان نازلي إفلاسها سنة 1974 بعد تراكم الديون عليها واستطاع رياض الحصول على 40 في المئة من باقي حصيلة بيع ممتلكات نازلي بعد التسوية مع البنوك.

مقتل الأميرة فتحية

وقد أنجبت الأميرة فتحية من رياض غالي ثلاثة أبناء هم رفيق المولود في 29 نوفمبر 1952 ورائد ولد في 20 مايو 1954 وتوفي في 26 يوليو 2007 ورانيا المولودة في 21 أبريل 1956 وقد رفعت الأميرة فتحية دعوى للانفصال ضد رياض غالي.

وقام رياض غالي في صباح يوم 6 ديسمبر سنة 1976 بإطلاق خمس رصاصات على رأس الأميرة فتحية قتلتها على الفور ثم حاول الانتحار بعدها بإطلاق النار على رأسه ولكن تم إنقاذه بصعوبة.

ثم حكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا ونتيجة إطلاقه النار على رأسه عاش مشلولًا وأعمى بالسجن ثم مات بعدها بثلاث سنوات تقريبًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء