رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: الرقمنة الشاملة الحل الأمثل لوقف تهريب القطع الأثرية|خاص

الآثار المصرية
الآثار المصرية

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، ضرورة تطبيق منظومة رقمية حديثة شاملة لتوثيق كل قطعة أثرية ثابتة أو منقولة داخل مصر، ما يجعل اختراقها أو تهريبها شبه مستحيل، مستشهدًا بتجربة حفائر الكرنك التي تم رقمنتها بالكامل منذ 30 عامًا عبر المركز المصري الفرنسي، حيث تسجل كل قطعة على قاعدة بيانات دولية؛ مما يضمن اكتشاف أي سرقة فورًا واسترداد القطع من أي مكان في العالم.

تخزين الآثار

وأكد ريحان فى تصريح خاص لــ"إيجبتك" أن عدد المخازن الأثرية في مصر إلى 72 مخزنًا، بينها 35 مخزنًا متحفيًا، و20 مخصصًا لآثار البعثات الأجنبية، و17 مخزنًا فرعيًا موزعة على مختلف المحافظات.

توثيق القطع الآثرية المستخرجة

وأشار ريحان إلى أن عملية تسجل الآثار وتوثيقها بسجلات وزارة السياحة والآثار، مهمة جدًا، مضيفًا أن القطع المستخرجة من الحفائر أو المنقولة من المواقع يتم عبر لجان رسمية تسلمها لأمين عهدة أثري، ليقوم بإيداعها داخل المخزن التابع لمنطقته، ثم يغلق المخزن بالرصاص بختم خاص، ولا يفتح إلا بحضور لجنة تضم الآثاريين والأمن وشرطة السياحة والآثار.

تهالك أغلب مخازن الآثار

وحذر ريحان خلال حديثه مع "إيجبتك "من تهالك أغلب مخازن الآثار، مشددًا على تكثيف المتابعة الأمنية، ووجود نبطشيات تفتيش.

وأوضح أن هناك مساجد أثرية  تخضع لإشراف مشترك بين وزارتي الآثار والأوقاف؛ لأن وجود عمال غير متخصصين بعد انتهاء ساعات عمل الآثاريين يجعل تلك المساجد هدفًا للصوص، مطالبًا بتشريع واضح يمنح جهة واحدة فقط سلطة الإشراف على الآثار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء