رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ربيع الديهي: تحركات مصرية عاجلة لتثبيت اتفاق غزة| فيديو

تثبيت إطلاق النار
تثبيت إطلاق النار في غزة

كشف الدكتور  محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، عن تحركات مصرية عاجلة لتثبيت اتفاق غزة وضمان استقرار القطاع، مؤكداً ضرورة تدخل الإدارة الأمريكية لدعم جهود التهدئة، وأن الإعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق قبل نهاية العام، خاصة خلال احتفالات عيد الميلاد، يمثل خطوة مهمة في نجاح وقف إطلاق النار، إلا أن هناك تحديات ترتبط بما لم يُنفذ بعد في المرحلة الأولى.

العقبات أمام المرحلة الثانية

وأوضح الباحث في العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية على قناة اكسترا نيوز، أن المرحلة الثانية تشمل ملفات معقدة مثل إعادة الإعمار ورفع الركام وبناء الوحدات السكنية، إضافة إلى متابعة تنفيذ الالتزامات الإنسانية ومواجهة أي محاولات تهجير فلسطينيين من القطاع، وهو ما رفضته مصر منذ البداية.

وأشار محمد الديهي، إلى أن المرحلة الثانية تواجه عراقيل من طرفي النزاع: إسرائيل تسعى لإطالة المرحلة الأولى وتأخير إعادة الإعمار، وحماس تتمسك بسلاحها وتضع شروطاً حول دورها في الحكم داخل القطاع، وأن هذه التحديات تشمل ملف نزع سلاح حماس، والحكم المحلي، وتحديد الجهات المسؤولة عن إعادة إعمار غزة، مما يجعل الانتقال إلى المرحلة الثانية معقدًا ويتطلب توافقاً دقيقاً بين الأطراف والوسطاء.

الإدارة الأمريكية والموقف المصري

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية، أن هناك حاجة ملحة لتحديد سقوف مقبولة للطرفين، خاصة حول رفض التهجير، وحقوق الشعب الفلسطيني في القطاع، وحدود الانسحاب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن توافق الأطراف على هذه النقاط أساسي لنجاح المرحلة القادمة، وأن الإدارة الأمريكية يمكن أن تلعب دورًا مؤثراً في الضغط على إسرائيل لتسهيل المرحلة الثانية، مشيراً إلى أن الدعم الأمريكي للموقف المصري يعزز من فرص تحقيق الاستقرار في غزة.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن التعاون الأمريكي المصري يهدف إلى تأمين تنفيذ ملفات إعادة الإعمار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومنع تهجير الفلسطينيين، وهو ما يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية تثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن مصر تتابع حجم المساعدات الإنسانية وإدارتها، مع مواجهة محاولات الاحتلال عرقلة وصولها، لضمان أن تكون المرحلة الثانية مبنية على أسس واضحة تحمي حقوق السكان وتمنع استغلال الوضع لتحقيق مكاسب سياسية.

ملفات شائكة في المرحلة الثانية

أوضح محمد الديهي، أن المرحلة الثانية ستتناول ملفات شائكة مثل نزع سلاح حماس وإعادة هيكلة الحكم المحلي وإعادة الإعمار، وهي ملفات قد تسبب خلافات بين الأطراف، متطرقًا إلى أن حماس تصر على مشاركتها في إدارة الحكم المحلي، بينما يرفض الطرف الآخر منحها دوراً مباشراً، ما يتطلب إيجاد حلول توافقية تضمن التوازن بين الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وتنفيذ الاتفاقات الدولية.

اختتم الدكتور محمد الديهي، تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المرحلة الثانية يتطلب تعاوناً فعالاً بين مصر، الإدارة الأمريكية، والوسطاء الدوليين، إضافة إلى تحديد آليات واضحة للتعامل مع إسرائيل وحماس، مردفًا أن مؤتمر إعادة الإعمار سيكون نقطة محورية قبل انطلاق المرحلة الثانية، ويجب تحديد الدول المانحة والمسؤولة عن تنفيذ المشاريع لضمان عدم تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

محمد الديهي - العلاقات الدولية 
محمد الديهي - العلاقات الدولية 

خلاصة الرؤية الاستراتيجية

وشدد الباحث في العلاقات الدولية، أن تجاوز العقبات وتحقيق توافق حول ملفات التهجير، إعادة الإعمار، والحكم المحلي سيضمن استقرار القطاع ويعزز فرص السلام المستدام في غزة، مشدداً على أن المرحلة الثانية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على حماية حقوق الفلسطينيين وتحقيق التهدئة على الأرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء