كورنيش ترعة الساحل بسمنود يتحول لواجهة حضارية.. تفاصيل
تشهد مدينة سمنود بمحافظة الغربية طفرة تطويرية غير مسبوقة على كورنيش ترعة الساحل الذي بات اليوم في قلب مشروع تحويله إلى متنفس حضاري متكامل يليق بأهالي المدينة ويعكس الوجه الجمالي للمحافظة.
المشروع يأتي في إطار خطة شاملة لتجميل المدن ورفع مستوى جودة الحياة، وتعزيز الاستفادة من المساحات العامة بما يخدم الأهالي ويحقق بيئة آمنة وصحية للترفيه والتنزه.
طفرة تطويرية غير مسبوقة على كورنيش ترعة الساحل
وخلال جولة ميدانية شاملة، تفقد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، أعمال التطوير الجارية بالكورنيش الممتد بطول 650 مترًا وعرض يصل إلى 18 مترًا، على جانبي الترعة من كوبري مرور سمنود وحتى كوبري هندسة الري.
وأوضح المحافظ أن المشروع جاء استجابة لمطالب المواطنين بتوفير مساحات عامة منظمة وآمنة، تتيح لهم ممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية بعيدًا عن ازدحام المدينة وفوضى الشوارع.
تنفيذ أرصفة واسعة مخصصة للمشاة
ويشمل المشروع تنفيذ أرصفة واسعة مخصصة للمشاة، وتركيب بلدورات بتصميم معماري متناسق يعكس الطابع الحضاري للكورنيش.
كما يتم وضع سور حضاري يحمي المواطنين، مع أعمال تدبيش متينة لضمان استقرار ضفاف الترعة والحفاظ على سلامة المجرى المائي. كما تتضمن أعمال التطوير رصف الأرضيات بنظام الإنترلوك عالي الجودة، وتركيب مقاعد وبرجولات موزعة على طول الكورنيش، لتوفير أماكن جلوس مريحة للأسَر والأطفال، مع تركيب أعمدة إنارة ديكورية حديثة تضفي جمالًا على المنطقة ليلًا وتتيح استخدامها طوال اليوم.
تطوير كورنيش سمنود
وأكد المحافظ أن المشروع لا يقتصر على الشكل الجمالي فقط، بل يعزز الأمان ويوفر بيئة صحية لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، ما يسهم في تحسين الصحة النفسية والجسدية للمواطنين. وأشار إلى أن تطوير كورنيش سمنود يأتي ضمن سلسلة مشروعات تطويرية في مختلف مراكز المحافظة، بهدف تحويل المساحات العامة إلى أماكن جاذبة للحياة العصرية وتجديد الهوية البصرية للمدن.
وشدد اللواء أشرف الجندي على الالتزام بالجدول الزمني المخطط له مع تطبيق أعلى معايير الجودة، مؤكدًا أن محافظة الغربية تتبنى نهجًا تنمويًا يرتكز على الاستثمار في البنية التحتية وتطوير الخدمات الأساسية بما يحقق راحة المواطنين ويجعل مدن المحافظة أكثر أمانًا ورقيًا، ويضيف بعدًا حضاريًا متجددًا لجميع السكان والزوار.