رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الصحة: مبادرة رئاسية لحماية أكثر من 7.18 مليون طفل بالمدارس|فيديو

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار متحدث الصحة

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس الابتدائية، تُعد واحدة من أهم المبادرات الصحية التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظرًا لتأثيرها المباشر على صحة الأجيال القادمة، وهذه المبادرة تستهدف طلاب الفئة العمرية من 6 إلى 12 عامًا، وهي المرحلة العمرية الأكثر احتياجًا للمتابعة الصحية لضمان النمو السليم، مشيرًا إلى أن أكثر من 7 ملايين و180 ألف طالب وطالبة خضعوا للفحوصات منذ بداية العام الدراسي الحالي في أكتوبر 2025، وهو ما يعكس حجم العمل الكبير والانتشار الواسع للمبادرة.


خطوات الفحص

وأضاف عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، إن الفحوصات التي يجريها الفرق الطبية، تشتمل على قياس نسبة الهيموجلوبين في الدم للكشف المبكر عن الأنيميا، بالإضافة إلى قياس الطول مقارنة بالعمر لتحديد حالات التقزم، وقياس مؤشرات كتلة الجسم لاكتشاف السمنة ومخاطرها الصحية المستقبلية، وعمليات الفحص تتم من خلال أكثر من 2000 فريق صحي متنقل يعملون طوال العام الدراسي داخل المدارس الحكومية والخاصة، ضمن أكثر من 29 ألف مدرسة على مستوى الجمهورية، وتشمل المبادرة الطلاب المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر.


وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة، على أن المبادرة تعمل بشكل مستمر ودائم مع بداية كل عام دراسي، ولا تُنفذ بشكل موسمي، بهدف تحسين صحة الطلاب بشكل دوري ومتجدد. وأضاف أن المبادرة يتم إطلاقها سنويًا بالتزامن مع انطلاق الدراسة لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب، والتركيز خلال الفترة الحالية لا يقتصر على الفحص فقط، بل يمتد إلى التوعية والوقاية، من خلال تثقيف الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التغذية الصحية السليمة، وطرق الوقاية من الأنيميا والسمنة وأسباب التقزم.

تنسيق متواصل بين وزارتي الصحة والتعليم


وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، أن التنسيق المستدام بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، يعد حجر الأساس في نجاح المبادرة، إذ تجرى عمليات التواصل بين مديريات الشؤون الصحية وهيئات التأمين الصحي في المحافظات من جهة، وبين مديريات التربية والتعليم من جهة أخرى، لضمان تذليل أي عقبات قد تواجه الفرق الطبية داخل المدارس، موضحًا أن هذا التعاون يسهم في توفير البيئة المناسبة لعمل الفرق الصحية، إلى جانب التوجيهات المستمرة من إدارات المدارس لتسهيل عمل الفرق الطبية والتحرك بين الفصول.


وأشار إلى وجود رغبة متزايدة لدى الأهالي للمشاركة في المبادرة، لما لها من دور كبير في الاطمئنان على صحة أطفالهم، لافتًا إلى أن الاستجابة المجتمعية تمثل أحد عناصر نجاح هذه المبادرة الواسعة، وتسهم نتائج الفحوصات في تقديم العلاج المناسب بالمجان للطلاب الذين تظهر لديهم أي أعراض أو مؤشرات مرضية، مع المتابعة الدورية لضمان التحسن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء