ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات إندونيسيا إلى 883 وفقدان أكثر من 500 شخص
أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة القتلى بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية في جزيرة سومطرة، قائلة إن 883 شخصًا على الأقل تأكدت وفاتهم، بينما لا يزال أكثر من 500 شخص آخرين في عداد المفقودين.
وأضافت الوكالة أن الأرقام تشمل 3 مقاطعات -آتشيه وسومطرة الشمالية وسومطرة الغربية- التي ضربتها أمطار غزيرة استمرت لأيام وتسببت في فيضان الأنهار وحدوث انهيارات أرضية وأضرار بالغة في البنية التحتية للنقل.
وتابعت الوكالة أن 520 شخصا مازالوا في عداد المفقودين وأصيب حوالي 4200 آخرين.
وسجلت مقاطعة آتشيه أعلى عدد من القتلى بلغ 345 شخصا و174 شخصًا في عداد المفقودين، وقالت الوكالة إن العديد من المصابين الذين يبلغ عددهم 3500 شخصًا كانوا من المناطق الريفية التي تقع على تضاريس شديدة الانحدار عرضة لانهيارات أرضية.
وفي مقاطعة سومطرة الشمالية، أكد المسؤولون مقتل 312 شخصا وفقدان 133 آخرين، بينما أبلغت مقاطعة سومطرة الغربية عن مقتل 266 شخصا وفقدان 213 آخرين.
وحذرت الوكالة من أن عدد الضحايا يمكن أن يرتفع أكثر، مع وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المعزولة. وكان الوصول إلى تلك المناطق قد تعطل بسبب عشرات من الجسور المدمرة والطرق المغلقة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والمياه النظيفة والاتصالات عن بعض القرى لأيام.
تعزيز مكافحة الكوارث
أكد وزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي، سيف الله يوسف، يوم الأربعاء، أن الحكومة تعمل على تعزيز تدابير مكافحة الكوارث بما في ذلك تسريع توصيل المساعدات لمقاطعة أتشيه تاميانج المتضررة من الفيضانات بإقليم أتشيه، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف وزير الشؤون الاجتماعية: "يصعب الوصول إلى العديد من المواقع، لكنني تلقيت تقريرًا الليلة الماضية أنه يمكن اجتياز طريق تاميانج البري الآن بمركبة ذات أربع عجلات"، وتسمح استعادة الوصول بعد أيام من العزلة، بتسريع توزيع المساعدات اللوجيستية.
وشدد الوزير على أن الحكومة ما زالت تولي أولولية لكل المناطق التي تضررت من الفيضانات، لا سيما تلك التي مازال يصعب الوصول إليها.
وتعد أتشيه تاميانج بين المناطق المتضررة من الفيضانات العامة في سومطرة، التي أثرت على 310 آلاف شخص على الأقل في المقاطعة، بحسب وكالة أنباء انتارا الإندونيسية.
ومنذ صباح الأربعاء، سلمت الوزارة أطعمة جاهزة وملابس وأدوية وخيام ومراتب وأرز عبر الطرق البرية إلى المناطق التي كانت معزولة سابقًا.