رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوسف شبيه إخناتون يثير ضجة في أوروبا.. الصحف الألمانية تعلق

شبيه إخناتون يُشعل
شبيه إخناتون يُشعل السوشيال ميديا ويثير ضجة في أوروبا

أصبح شاب مصري حديث السوشيال ميديا خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتشرت صورته في أثناء افتتاح المتحف المصري الكبير وهو يقف بجانب تمثال الملك إخناتون؛ حيث لفت الأنظار بسبب الشبه اللافت بين ملامحه وملامح الفرعون الشهير.

 

شبيه إخناتون يُشعل السوشيال ميديا ويثير ضجة في أوروبا

الشاب يدعى يوسف محمد، يبلغ من العمر 23 عامًا ويدرس القانون، ومنذ تداول تلك الصورة بات يُعرف بين المتابعين باسم “شبيه إخناتون”، وارتبط ظهوره على السوشيال ميديا بالافتتاح التاريخي للمتحف الذي جذب اهتمامًا عالميًا واسعًا.

الضجة لم تقتصر على السوشيال ميديا في العالم العربي فقط، بل وصلت بسرعة إلى أوروبا؛ حيث تناول عدد من الصحف الألمانية الظاهرة، وعلى رأسها موقع RND الذي قدّم تغطية موسعة حول الشاب المصري.

في تقريرها، أوضحت الصحيفة أن صورة يوسف أمام التمثال أثارت فضول المستخدمين بسبب التشابه الكبير بينه وبين إخناتون، لدرجة أن البعض اعتبره امتدادًا حديثًا لشكل ملوك الأسرة الثامنة عشرة، بينما ذهب آخرون إلى القول إن الشبه “لا يمكن أن يكون مجرد صدفة”.

ووفق ما ذكرته صحيفة RND، فقد التقى صحفي ألماني اسمه كريستوف، بالشاب يوسف داخل المتحف المصري الكبير خلال زيارة رسمية للمكان، وأجرى معه حديثًا قصيرًا حول انتشار صورته. يوسف عبّر عن دهشته من انتشار الصورة بهذه السرعة عالميًا، مؤكّدًا أنه لم يكن يتوقع أن تتحول اللحظة إلى ظاهرة تتناولها وسائل إعلام أجنبية. وأشار في حديثه إلى أنه يشعر بفخر كبير؛ لأن ملامحه تُذكر الناس بأحد أهم ملوك التاريخ المصري القديم.

وخلال اللقاء، أوضح الصحفي كريستوف أن يوسف أصبح معروفًا بالنسبة للجمهور الألماني بعد تداول صوره عبر مواقع التواصل وتغطية وسائل الإعلام، مؤكدًا أن ردود الفعل كانت مزيجًا من الدهشة والإعجاب، وأن الكثير من القرّاء أبدوا اهتمامًا بالتعرف أكثر على تاريخ إخناتون نفسه بعد رؤية هذا الشبه المدهش.

كما أشارت الصحف الأوروبية إلى أن هذه الظاهرة تُظهر كيف يمكن للحظات بسيطة داخل المتاحف أن تعيد ربط الجمهور العالمي بالحضارة المصرية القديمة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير بافتتاح المتحف المصري الكبير الذي يمثل نقلة مهمة في عرض الآثار المصرية.

 

وبين المزاح والإعجاب، يرى كثيرون أن ظهور “شبيه إخناتون” يجمع بين الماضي والحاضر في لقطة واحدة، وأنه أصبح رمزًا صغيرًا لطريقة تفاعل الشباب مع التاريخ بطرق جديدة وغير تقليدية، ما جعل صورته تستمر في جذب الاهتمام داخل مصر وخارجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء