عمرو الشلمة: البيان العربي المشترك يجهض مخطط التهجير القسري
ثمَّن النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، البيان الصادر عن وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية، مؤكداً أن البيان جاء في "لحظة دقيقة" ليعيد ترتيب المشهد ويؤكد أن التهجير القسري للفلسطينيين خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.
الشلمة : مصر لن تقبل بأي حلول تنتقص من حق الفلسطينيين في أرضهم
وقال الشلمة - في بيان له - إن مصر التي كانت في قلب هذا التحرك، أثبتت مجددًا أن موقفها تجاه القضية الفلسطينية واضح لا لبس فيه؛ لافتاً إلى أنه لا قبول بأي حلول تنتقص من حق الفلسطينيين في أرضهم، ولا تفريط في الثوابت التي صنعتها عقود من الدعم السياسي والإنساني.
الشلمة:الموقف المصري ظل ثابتًا وفاعلاً في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن دعوة الوزراء إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات، وتأكيدهم على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، يؤكد وجود تحرك منسق يهدف لاستعادة الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة السلطة الفلسطينية وتحريك مسار حل الدولتين.
وأكد على أن الموقف المصري ظل ثابتًا وفاعلاً في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وأن البيان الأخير جاء ليُظهر هذا الثبات على مستوى عربي ودولي واسع، مشدداً على أهمية هذا التنسيق الإقليمي والدولي لدعم القضية
وكان وزراء خارجية كل من مصر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، قد عبروا عن بالغ القلق من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد لإخراج سكان قطاع غزة نحو مصر.
تهجير الشعب الفلسطيني
وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية، الرفض التام لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مطالبًا بضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تنص على فتح المعبر في كلا الاتجاهين، وضمان حرية الحركة للسكان، وتهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء في قطاع غزة والمساهمة في بناء وطنهم ضمن رؤية شاملة لتحقيق الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.
ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار
وشدد الوزراء، على أهمية تنفيذ كافة عناصر خطة دونالد ترامب، دون أي تأخير، لما من شأنه تعزيز الأمن والسلام في المنطقة وترسيخ أسس الاستقرار الإقليمي.
وفي هذا الإطار طالب البيان، بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، وإنهاء معاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون أي قيود، بالإضافة إلى الشروع الفوري في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف أمام عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في غزة، بما يمهّد لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.