منظومة غيرت حياة الملايين.. التأمين الصحي الشامل نموذج عالمي باعتراف دولي
تعد منظومة التأمين الصحي الشامل اليوم أحد أهم الإنجازات المصرية التي تعيد رسم خريطة الرعاية الصحية بتميز من جديد، وتحولت منظومة التأمين الصحي الشامل من مجرد مشروع إصلاحي لنموذج متكامل يضمن حياة أكثر صحة وكرامة لكل مواطن، مع الاهتمام الكامل بالوصول للفئات الفقيرة والأولى بالرعاية.
معايير جديدة للجودة والشفافية والعلاج
وضعت منظومة التأمين الصحي الشامل معايير جديدة للجودة والشفافية والمساواة في الحصول على العلاج، ولعل هذا كان من أهم أسباب نجاحها
نجحت منظمة التأمين الصحي الشامل لعدة أسباب كان منها، التطوير الرقمي، وتغطية لجميع أفراد الأسرة، وتقديم خدمة طيبة تليق بالمواطن بالإضافة إلى دعم الدولة لها في عمليات التمويل.
مكانة مرموقة ونظرة دولية إيجابية
اكتسبت منظومة التأمين الصحي الشامل خلال المرحلة الأولى، مكانة مرموقة ونظرة دولية إيجابية ترجمت في عدد من الجوائز والاعترافات الدولية والإقليمية والوطنية، وقد انعكست هذه الجهود على الساحة الدولية، حيث حصلت المنظومة على عدة جوائز عالمية تقديرًا لتميزها في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطبيق أنظمة الرقمنة الطبية، وتحسين كفاءة إدارة المنشآت، لتصبح مصر واحدة من الدول الرائدة إقليميًا في تحقيق العدالة الصحية الشاملة
وبلغ عدد الجوائز والاعترافات الدولية والإقليمية والوطنية، 12 جائزة واعتمادًا، منها 6 جوائز دولية وجائزتان إقليميتان و4 جوائز وطنية.
أبرز الجوائز كان اعتماد ISO لمعامل مجمع الشفاء ومجمع الإسماعيلية، واعتماد الجودة الدولي JCI لمستشفى شرم الشيخ الدولي ومجمع الإسماعيلية الطبي، فضلًا عن حصول مستشفييْ شرم الشيخ الدولي والرمد التخصصي ببورسعيد على اعتراف شبكة المستشفيات العالمية الخضراء GGHH، إضافة إلى شهادة WSO لوحدة السكتة الدماغية بمجمع الإسماعيلية الطبي.
كان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، قد أكد في وقت سابق أن ما تحقق في منظومة التأمين الصحي الشامل يعكس جوهر المشروع، والذي يهدف إلى وصول الدعم إلى من يحتاجه بالكرامة التي يستحقها، وأن المرحلة المقبلة ستشهد ضم محافظة الإسكندرية إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن هذا التوسع يأتي ضمن خُطَّة الدولة لتقديم خِدْمَات صحية متكاملة للمواطنين على مستوى الجمهورية، بما يضمن تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل العبء المالي على الأسر.
