رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد العاطي: 10 آلاف أسير يقبعون في سجون الاحتلال وسط أوضاع مرزية|فيديو

الأسرى الفلسطنيين
الأسرى الفلسطنيين

قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أن الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الوحشية، مشيرًا إلى أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون يوميًا لعمليات تعذيب وتنكيل وإهمال طبي واعتداءات جنسية، إلى جانب حرمانهم الكامل من الحقوق والضمانات التي يكفلها القانون الدولي الإنساني، كما أن الأيام الأخيرة شهدت استشهاد ثلاثة أسرى داخل المعتقلات، إلى جانب الاعتداء الذي طُرح اليوم على قادة الحركة الأسيرة، وعلى رأسهم الأسير القائد مروان البرغوثي، فقد تحولت السجون إلى مقابر للموت.

أعداد ضخمة وظروف اعتقال لا إنسانية

وأضاف عبد العاطي، خلال مداخلة على فضائية اكسترا لايف، أن ما يقرب من 10 آلاف أسير يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم 115 حكمًا بالمؤبد، وأكثر من 260 طفلًا، بينما يعيش آلاف الأسرى ظروفًا اعتقالية مزرية، لافتًا إلى أن دولة الاحتلال تمارس سياسة منهجية لإصدار منظومة تشريعات عقابية، تستهدف التنكيل بالأسرى وحرمانهم من جميع المكتسبات التي يوفرها القانون الدولي، كما أن هناك حوالي97 أسيرًا استشهدوا منذ السابع من أكتوبر، إضافة إلى وجود عشرات وربما مئات المعتقلين في سجون سرية، بينما يتواصل الإعداد لقانون يسمح بإعدام الأسرى، رغم تعارضه الكامل مع الاتفاقيات الدولية.

وأوضح، أن ما يجري بحق الأسرى يأتي ضمن سلسلة واسعة من الانتهاكات التي تشمل الاستيطان واعتداءات المستوطنين، وإغلاق المعابر، وجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، فضلًا عن الجرائم اليومية في القدس والضفة الغربية، مشددًا على ضرورة وقف الإفلات من العقاب، ومؤكدًا أن استجابة المجتمع الدولي على مدار العامين الماضيين جاءت أقل من ضعيفة، ما فتح المجال أمام الاحتلال لمواصلة جرائمه.
ودعا رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إلى تفعيل جميع الآليات التعاقدية وغير التعاقدية في الأمم المتحدة، وإحالة الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب استخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال في الدول الموقّعة على اتفاقيات جنيف، كما طالب بإرسال قوات حماية دولية إلى غزة والضفة والقدس، وفرض عقوبات ومقاطعة دولية على إسرائيل، وتشكيل جبهة عربية ودولية تقودها مصر لوقف مخططات الاحتلال.

تحويل قضية الأسرى إلى قضية عالمية

وطالب الدكتور صلاح عبد العاطي، إلى تدويل قضية الأسرى عبر تحركات قانونية وسياسية وإعلامية متوازية، مؤكدًا  أهمية تشكيل لجنة وطنية فلسطينية وأخرى عربية ودولية لدعم الجهود الرامية إلى ملاحقة الاحتلال على جرائمه ضد الأسرى، مشيرًا إلى ضرورة إطلاق حملة إعلامية ورقمية واسعة لفضح الانتهاكات، ومواجهة سياسات الحجب التي تعتمدها شركات التكنولوجيا العالمية ضد المحتوى الفلسطيني، إلى جانب دعم التحركات الشعبية والحقوقية لإبقاء القضية حية على مستوى الرأي العام العالمي.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب فرض عقوبات ومقاطعة دولية على إسرائيل، والعمل على طردها من الأمم المتحدة ما لم تلتزم بالقانون الدولي، بالإضافة إلى الاستعداد لعقد اجتماع للدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بدعم سويسري، لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

استمرار الانتهاكات رغم اتفاق وقف إطلاق النار

ولفت إلى أن ما يحدث يشير بوضوح إلى أن حرب الإبادة لا تزال مستمرة. فقد ارتكبت إسرائيل أكثر من 500 خرق للاتفاق، وأسفرت اعتداءاتها خلال هذه الفترة عن استشهاد نحو 400 فلسطيني وأكثر من ألف جريح، حيث أن الاحتلال يواصل تدمير المنازل والبنى التحتية ومنع دخول الخيام والمساكن المؤقتة والمعدات اللازمة لإزالة الركام وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي.

وأكد على أن، إسرائيل تسعى لفتح معبر رفح باتجاه واحد فقط، وهو ما رفضته مصر بشكل قاطع، وتأكيده بيان الدول الثماني على دعم الموقف المصري، وشدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 بإدخال قوات حفظ سلام محددة الصلاحيات لحماية المدنيين وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء