مصرع طفل في حادث تصادم معدية برصيف المرسى في بورسعيد
لقى طفل يدعي زياد محمد حامد يبلغ من العمر 13 عاما، مصرعه متأثرًا بإصاباته التي تعرّض لها في حادث اصطدام الباب الحديدي لمعدية الركاب برصيف المرسى بـ بورسعيد، وذلك بعد تدهور حالته داخل المستشفى رغم محاولات إنقاذه، حيث كان قد نُقل فور الحادث لتلقي الإسعافات اللازمة.
وكان العطل الفني المفاجئ قد أدى إلى إعوجاج الباب الحديدي للمعدية أثناء دخولها إلى المرسى، ما تسبب في اندفاعه بقوة تجاه الرصيف واصطدامه بالطفل الذي كان يقف خلف الحواجز الحديدية، وتعرّضه لإصابات خطيرة قبل أن تتفاقم حالته لاحقًا.
وتعاملت فرق التشغيل والصيانة مع الموقف بسرعة، وأُصلح العطل وعادت حركة المعديات بين بورسعيد وبور فؤاد للعمل بصورة طبيعية، بينما تواصل الأجهزة المعنية إعداد تقرير شامل حول ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إصابة مواطن نتيجة تصادم بالباب الحديدي لمعدية الركاب في بورسعيد
كما أصيب مواطن كان يقف على رصيف معدية الركاب ببورسعيد بإصابات متوسطة، وذلك بعد أن اصطدم بالباب الحديدي للمعدية إثر عطل فني مفاجئ تسبب في إعوجاج الباب تجاه الرصيف خلال دخول المعدية إلى المرسى، حيث كان يقف بعد الحواجز الحديدية فاصطدم به الباب وتعرض للإصابة.
وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما جرى التعامل مع الموقف بشكل عاجل من قبل فرق التشغيل والصيانة.
وجرى إصلاح المعدية بواسطة الأجهزة الفنية في وقت قصير، وعادت حركة المعديات بين بورسعيد وبورفؤاد للعمل بشكل طبيعي دون أي تعطّل، واستمرت الرحلات في نقل المواطنين بصورة منتظمة.