بولي سيرف تخصص 50% من إنتاجها للتصدير وتستعد لمضاعفة الطاقة الإنتاجية
قال الدكتور شريف الجبلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة بولي سيرف للأسمدة والصناعات الكيماوية، المالكة لنسبة 61% من فيركيم مصر للأسمدة والكيماويات، إن الشركة توجه نحو 50% من إنتاجها للتصدير إلى الأسواق الخارجية، فيما يُخصص النصف الآخر للسوق المحلي، لتلبية الطلب المتزايد على الأسمدة الفوسفاتية والمركبة ودعم النشاط الزراعي.
خطط توسعية في الأسمدة الفوسفاتية والكيماوية
أوضح الجبلي أن الشركة تعمل على تنفيذ مشروعات جديدة في قطاع الأسمدة الفوسفاتية، مع دراسة فرص دخول مجالات صناعية أخرى مرتبطة بالكيماويات، في إطار استراتيجية متكاملة لتعزيز التنافسية محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن بولي سيرف تستعد خلال الأشهر المقبلة للإعلان عن مشروعات توسعية كبيرة تشمل زيادة الطاقة الإنتاجية للأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب التوسع في إنتاج الأسمدة العضوية ومنتجات جديدة.
مضاعفة الطاقة الإنتاجية
وكشف الجبلي أن خطط التوسع ستساهم في رفع الطاقة الإنتاجية من نحو 1.4 مليون طن سنويًا إلى ما يقارب 3 ملايين طن، وهو ما يمثل نقلة نوعية في حجم الإنتاج الموجه للسوق المحلي وللتصدير.
خبرة تاريخية ومكانة إقليمية
أكد الجبلي أن مجموعة بولي سيرف تُعد من أقدم الشركات المصرية والإفريقية العاملة في صناعة الأسمدة الفوسفاتية، إذ بدأت نشاطها عام 1947، ما منحها خبرة تراكمية طويلة في هذا القطاع الحيوي المرتبط بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية.
ولفت إلى أن أحد مصانع الشركة يُصنف ضمن أكبر مصانع إنتاج الأسمدة الفوسفاتية على مستوى العالم.
دور محوري في السوقين المحلي والإفريقي
أشار رئيس المجموعة إلى أن بولي سيرف تحتل موقعًا متميزًا بين كبريات شركات الأسمدة، حيث تعد لاعبًا رئيسيًا في السوق المحلي، إضافة إلى دورها البارز في الأسواق الإفريقية عبر المنصة الإفريقية للتجارة.
ونوّه بأن الشركة ساهمت لعقود في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير الأسمدة، بما يعزز التنافسية ويدعم الاقتصاد الوطني.
البورصة المصرية كمنصة للنمو
ورأى الجبلي أن إدراج الشركة في البورصة المصرية يمثل قيمة مضافة للمستثمرين والشركة معًا، ويُعد خطوة داعمة للتوسعات المستقبلية.

