رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رجل الصفقات.. جائزة «الفيفا» تمنح ترامب 200 مليون دولار | تقرير

جائزة نوبل للسلام
جائزة نوبل للسلام

بالتزامن مع حصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على جائزة "السلام" من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن مساء اليوم الجمعة، ارتفعت وتيرة المكاسب الاقتصادية بتقديرات تصل إلى أكثر من 200 مليون دولار على مدى السنوات المقبلة،  بحسب تقارير “Economic Times”.

مكاسب ترامب من جائزة الفيفا 

 

بحصول ترامب على جائزة الفيفا، ربط  اسمه بمنصة عالمية تحظى بقاعدة جماهيرية ضخمة تتجاوز 1.5 مليار مشاهد، ما يعزز قيمة علامته التجارية ويترجم إلى فرص تجارية مباشرة، إذ وقعت مؤسسات ترامب خلال عام 2024 صفقات ترخيص في قطر والهند ورومانيا والمالديف بقيمة تتراوح بين 120 و150 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات، وتشير التقديرات إلى أن فوزه بجائزة الفيفا قد يفتح الباب أمام توسع هذه الصفقات لتشمل دولًا جديدة، ما يزيد من إيراداته.

 

مع استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، من المتوقع أن تستفيد مشاريع ترامب العقارية من زيادة الطلب على الفنادق والمرافق المرتبطة بالحدث، ما قد يضيف نحو 50 – 70 مليون دولار إلى إيراداته، بحسب تقديرات CNBC، كما أن ظهوره في حفل الفيفا أمام جمهور عالمي يمكن أن يعزز عقود الرعاية والإعلانات الخاصة بمؤسسته بما يقدر بـ20 – 30 مليون دولار إضافية، وفق Economic Times.

خسائر ترامب من جائزة نوبل 

على النقيض، تمنح جائزة نوبل للسلام نحو 1 مليون دولار فقط كقيمة مالية مباشرة، لكنها لا ترتبط بعقود أو استثمارات اقتصادية، وتقتصر على الاعتراف الرمزي والتقدير العالمي ، ومن هذا المنظور، يبدو أن جائزة الفيفا قد توفر لترامب عوائد اقتصادية تتجاوز كثيرًا المكاسب المادية من نوبل، رغم أن الأخيرة تمنحه رمزية سياسية ودبلوماسية أكبر.

ويرى خبراء أن هذه الجائزة تمثل منصة جماهيرية واقتصادية لترامب، تعزز من فرص نمو أعماله وتوسيع علامته التجارية، بينما تظل خسارة جائزة نوبل ضربة رمزية على المستوى السياسي والدبلوماسي، لكنها لا تؤثر على الأرباح أو توسع المشاريع الاقتصادية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء