عمرو أديب يكشف تصريحات جورج كلوني عن أمل علم الدين وعلاقتها بالإخوان|فيديو
أثار الإعلامي عمرو أديب، جدلًا واسعًا بعد تسليط الضوء على تصريحات النجم العالمي جورج كلوني حول زوجته أمل علم الدين، والتي أثارت اهتمامًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي.
وفي حديثه خلال برنامجه "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر، كشف أديب، عن تفاصيل مثيرة بشأن اللقاء الأول بين كلوني وعلم الدين عام 2012، وتطرق إلى علاقة الغرب بجماعة الإخوان.
جورج كلوني: أمل علم الدين كانت تكتب دستور الإخوان في 2012
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي تصريحات جورج كلوني، التي كشف خلالها عن انطباعه الأول عن زوجته أمل علم الدين، وقال كلوني إنه عندما التقى بها لأول مرة في عام 2012، كانت أمل مشغولة بكتابة "دستور الإخوان"، في إشارة إلى دورها البارز في إعداد دستور 2012 في مصر بعد وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، واصفًا إياها بأنها "ساحرة ولها حضور قوي"، أضاف كلوني أنه كان منبهرًا بشخصيتها وقوة تأثيرها.
واستعرض أديب، تصريح كلوني في سياق أوسع من حيث تأثير أمل علم الدين في السياسة والمجتمع المصري آنذاك، مشيرًا إلى أن اهتمام العالم بتصريحات النجم الأمريكي يكشف عن تعقيدات العلاقة بين الغرب وجماعة الإخوان المسلمين، التي لطالما كانت موضوع جدل في الشرق الأوسط.
تساؤلات حول اهتمام الغرب بالإخوان: ماذا وراء هذا التحفظ؟
انتقل أديب، إلى مناقشة أكبر حول علاقة الغرب بالإخوان، متسائلًا عن السبب وراء دعم بعض الدول الغربية لهذا التنظيم، رغم محاولات مصر المستمرة منذ عام 2008 لإقناع المجتمع الدولي بخطورة هذه الجماعة وتصنيفها كتنظيم إرهابي، وأشار أديب، إلى أن الغرب، وبخاصة الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، كان يضع ثقة كبيرة في جماعة الإخوان ويسعى لدعمها، حتى بعد فترة قصيرة من سقوط نظام الرئيس محمد مرسي.
الغرب والإخوان: كيف يراهم العالم؟
في تعليقه على هذه القضية، تساءل عمرو أديب، عن نظرة الغرب لجماعة الإخوان المسلمين وأسباب هذا الدعم المستمر رغم التصريحات المصرية المتكررة حول تهديد الجماعة للأمن القومي، ولفت أديب، إلى أن الغرب قد ينظر إلى الإخوان كحركة إسلامية معتدلة، وهو ما يتناقض مع السياسات المصرية التي ترى في هذه الجماعة تهديدًا مباشرًا للاستقرار الداخلي.