مصطفى بكري: قدمت استجوابات في مجلس النواب ولم تتم مناقشتها|فيديو
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أنه قدم عدة استجوابات للمجلس، ولكن لم يتم مناقشة أي منها على الإطلاق.
واعتبر أن الشعب المصري يستحق مجلس نواب يعبر عن آماله وطموحاته ويقوم بدوره الرقابي بفاعلية، مشيرًا إلى أن الاستجوابات التي تقدم بها لم تكن محل اهتمام من قبل المجلس، ما يعكس خللًا في آلية العمل البرلماني.
الاستجوابات التي لم تجد طريقها للنقاش
خلال تقديمه لبرنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، تحدث مصطفى بكري، عن تقديمه أربعة استجوابات في المجلس الحالي حول عدة قضايا مهمة، بما في ذلك أزمة شركة الحديد والصلب، مشكلة شركة الكوك، وكذلك قضايا اجتماعية واقتصادية تؤثر على المجتمع المصري بشكل عام، وأوضح بكري أنه "لم تتم مناقشة أي استجواب من الاستجوابات التي تقدمت بها، ولم تعرض على المجلس للموافقة أو الرفض".
وأضاف بكري؛ أن هذا الأمر ليس مسؤولية النواب الذين يقدمون الاستجوابات، بل هو من مسؤولية المجلس الذي لم يعرض هذه الاستجوابات للنقاش، وأكد أنه في دورة البرلمان بين 2005 و2010 كان تقدم بعشرة استجوابات ولكنها أيضًا لم تجد طريقها للنقاش أو المتابعة.
دور الاستجوابات في محاسبة المسؤولين
أشار مصطفى بكري، إلى أن الاستجوابات البرلمانية هي وسيلة مهمة لمحاسبة الوزراء والمسؤولين أمام الشعب وصناع القرار، وأكد أن الاستجواب ليس مجرد طلب من النائب لعرض قضية معينة، بل هو أداة رقابية تتيح للبرلمان متابعة أداء الحكومة ومساءلة الوزراء عن قراراتهم وأعمالهم.
أهمية الرقابة الشعبية في النظام البرلماني
أضاف بكري، أن البرلمان هو أداة الديمقراطية في الرِّقابة على السلطة التنفيذية، والمسؤولون في الحكومة يجب أن يكونوا مستعدين للمحاسبة والمراجعة الدائمة أمام النواب، وشدد على أن دوره كعضو في مجلس النواب هو تمثيل الشعب ومراقبة أداء الحكومة للتأكد من تلبية احتياجات المواطنين.
وتابع أنه من حق النواب تقديم الاستجوابات بشأن أي قضية تشغل الرأي العام، وأكد أن الشعب يتطلع إلى مزيد من الشفافية والمساءلة من الحكومة، كما نوه إلى أن هناك حالات يتجاهل فيها الوزراء مناقشة قضايا حيوية تهم الشعب، وهو ما يفاقم المشكلات بدلًا من حلها.