بعد مرشحيّ النجيلة والطيرية.. العزازى يعتذر عن عدم خوض الانتخابات
أعلن علـي العـزازي مرشـح التحـريـر - فى بيان له - اعتـذاره عن خـوض الانتخـابات لعـدم تفتيـت الأصـوات والتسـبب في ابعـاد مرشحـي التحريـر عن المنافسـة
ياتى ذلك بعد وقت قصير من اعتذار طاهر خالد مرشح قرية الطيرية عن خوض الانتخابات البرلمانية عن دائرة كوم حمادة و انسحاب محمد الهنامي ابن قريه النجيله من الانتخابات البرلمانية ايضا.
يشار الى أن اعتذار المرشحين عن الانتخابات البرلمانية يأتى عقب موجة من الانسحابات مصحوبة باتهامات واضحة للمناخ الانتخابي، فقد أعلن النائب عمرو القطامي، عضو مجلس النواب عن دائرة أكتوبر والواحات، والمرشح عن حزب مستقبل وطن بشكل مفاجئ اعتذاره عن خوض سباق انتخابات مجلس النواب المقبلة. وقد وجه القطامي شكره العميق لأهالي الدائرة على الثقة والدعم الذي حظي به طوال فترة عمله البرلماني.
قرار"مُتأنٍ" والخدمة مستمرة من أي موقع
وأكد القطامي أن قرار الاعتذار جاء "بعد دراسة متأنية ومراجعة دقيقة للمرحلة المقبلة".
وشدد على أن دوافعه خلال الفترة الماضية كانت تنبع من المسؤولية الوطنية والرغبة في خدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم.
كذلك أعلن المرشح العناني حمودة انسحابه من دائرة شبين الكوم، رغم حصوله على 13 ألف صوت سمحا بدخوله جولة الإعادة، مشيرًا إلى أن قراره جاء رفضًا لـ"إرهاق أهالي الدائرة في سباق وصفه بأنه محسوم وغير شريف"، مؤكدًا أن "مرشحي المال السياسي" يتم تجهيزهم، وملمحًا إلى تعرض رجال حملته لـ"ضغوط".
وفي سياق مشابه، أعلن النائب الأسبق ممدوح الحسيني انسحابه من دائرة الفيوم بعد إلغاء نتائج 49 دائرة، مؤكدًا أن قراره يمثل "صيانة للمبدأ" ورفضًا لما وصفه بـ"الفساد المشين" الذي استهدف التأثير على إرادة الناخبين.
كما أعلن النائب رفعت شكيب انسحابه من دائرة سوهاج لتسجيل "موقف من الممارسات السيئة التي تشوب سير العملية الانتخابية"، رغم إدراكه أن القرار "قانونيًا ودستوريًا لا يصح".
تكتيكات الانسحاب تنازلات للمصلحة العامة وتوجيه للأصوات
في دوائر أخرى، اتخذت الانسحابات طابعًا مختلفًا، فقد أعلن المرشح أحمد مرتضى منصور انسحابه من دائرة الجيزة (الدقي والعجوزة) رغم صدور حكم قضائي بإعادة الانتخابات، مبررًا قراره بـ"احترام القانون وللمصلحة الوطنية" و"استقرار المشهد العام".
وفي واقعة أخرى، أعلن المرشح محمد فرغلي انسحابه من دائرة (الدرب الأحمر – السيدة زينب) بـ"بيان من القلب"، لكن مصادر من حملته كشفت عن وجود "ضغوط مباشرة" أدت إلى تفكيك الحملة وطلب العمل مع "مرشح حزبي آخر"، ما يشير إلى أن الانسحاب قد يكون جزءًا من ترتيبات سياسية خلف الكواليس لتوجيه أصوات الناخبين لمنافس معين.
انسحاب "الدالي" و"الديب".. اعتذار يُقابل برفض قانوني
تأتي حالة المرشحين، اللواء كمال الدالي، المرشح عن دائرة الجيزة، ونشوى الديب، دائرة أمبابة في صميم الجدل الدائر حول التنازل المتأخر.
فقد أعلن المرشحان اعتذارهما عن استكمال المنافسة في بيانات رسمية، سواء لـ"تقدير الموقف" أو "الالتزام بالقيم"، إلا أن الهيئة الوطنية للانتخابات أكدت أن هذه الطلبات لا يعتد بها قانونًا.
وبموجب اللوائح الانتخابية، فإن التنازل عن الترشح له موعد نهائي محدد، والذي انتهى رسميًا بتاريخ 25 أكتوبر، وبناءً على ذلك، قرر مجلس إدارة الهيئة عدم قبول طلب الانسحاب المقدم من اللواء الدالي، لأنه جاء بعد انتهاء المواعيد القانونية لتلقي التنازلات، وهو نفس الموقف الذي ينطبق على المرشحة نشوى الديب وأي مرشح آخر أعلن انسحابه بعد غلق باب التنازل.