الخنقة تطاردني لإهمال صلاتي.. كيف أتجاوز هذا الشعور؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية على سؤال أحد المتابعين قال فيه أشعر بالضيق والاختناق وتطاردني
الكوابيس في منامي بعد أن أهملت صلاتي ولم أعد منتظمة على أداء الفروض، فكيف أتغلب على هذا الشعور؟ وكيف أعاود الانتظام على الصلاة؟
أوضح أمين الفتوى في تصريح تليفزيوني أنه لكي تتغلب السائلة على ما تعانيه لابد أن تعوض صلواتها الفائتة، وأن تحرص على الطهارة والوضوء قبل النوم، بالإضافة إلى قراءة أذكار النوم، مثل الوضوء قبل النوم وقراءة المعوذتين.
أضاف أن الالتزام بهذه الأذكار وذكر الله قبل النوم يساعد في تخفيف الأرق والكوابيس ويجلب الطمأنينة والراحة النفسية مؤكدًا أن التكاسل عن الصلاة له آثار وخيمة، فهو كبيرة من الكبائر، ويُعد قطيعة بين العبد وربه، ويُفقد الإنسان الصلة بالله ويُعرضه لعقوبات دنيوية وأخروية، ويدخله في دائرة التسويف والشيطان، مع التأكيد على أن تاركها تكاسلًا ليس كافرًا بل يفسق وتُفتح له أبواب التوبة، لكنه يُعاقب تأديبيًا ويُستتاب في نظام قضائي إسلامي، ويجب نصحه بالحكمة لا بالكفر، وفقاً لدار الإفتاء المصرية.
التكاسل عن الصلاة ذنب عظيم
كانت دار الإفتاء، رصدت في فتوى على صفحتها الرسمية الآثار المترتبة على التكاسل عن الصلاة وأبرزها ارتكاب كبيرة من الكبائر؛ فتارك الصلاة تكاسلًا مرتكبٌ لذنب عظيم، وليس كافرًا طالما يعتقد وجوبها، وهذا هو رأي جمهور العلماء.
يُعتبر تارك الصلاة كما بينت دار الإفتاء فاسقًا ويستوجب التوبة، وتُعامل حالته في نظام قضائي إسلامي خاص، بالإضافة إلى ما يرتكبه من قطيعة مع الله؛ فالصلاة صلة بين العبد وربه، والتكاسل عنها يعني قطع هذه الصلة، وهو ما يفقد الإنسان لأهم نعم الله عليه.
التوبة بداية الحل
أضافت دار الإفتاء في فتواها أن تارك الصلاة يقدم العون للشيطان من خلال التسويف وتأخير الصلاة، هذا بخلاف الضرر على الأبناء لأن تكاسل الوالدين عن الصلاة قد ينعكس على أولادهم، فيتساهلون هم أيضًا في الصلاة وربما يرتكبون الحرام.
قدمت دار الإفتاء الحل والعلاج ممثلًا في النصح والحكمة؛ فلابد من مناصحة تارك الصلاة بالحكمة والموعظة الحسنة، وإظهار الأمل في توبته لأن باب التوبة مفتوح، وعلى المتكاسل أن يرجع إلى الله ويتوب فورًا.

