عماد جاد: الانتخابات البرلمانية«مهزلة حقيقية» لا تليق بحجم ووزن مصر
قال د.عماد جاد البرلماني السابق فى بيان له - نشره عبر حسابه بموقع فيسبوك :"إن ما يجري في البلاد من انتخابات برلمانية مهزلة حقيقية لا تليق ببلد بحجم ووزن مصر، مصر التي شهدت ملكية شبه دستورية منذ ثلاثينات القرن الماضي وانتخابات شبه حرة في وقت كانت دول جنوب اوروبا ( اليونان، ايطاليا، اسبانيا والبرتغال) وكانت تخضع لنظم حكم ديكتاتورية وعسكرية، تشهد انتخابات هزلية ومسيئة في وقت استقرت فيه الاوضاع."
أكد جاد فى بيانه :" أن عقلية انقلاب ١٩٥٢ لا تزال تسيطر على المشهد، فالاجهزة التنفيذية تريد برلمان عبارة عن جناح للسلطة التنفيذية، وهنا يختفي الفصل والتوازن بين السلطات وتغيب الرقابة والتشريع الموضوعي، ويتراجع استقلال القضاء".
أشار جاد الى أن "تغول السلطة التنفيذية التي تتحكم في المشهد بالكامل وتهيمن على وسائل الإعلام وتعيدها لمرحلة تاريخية مضت وولت، ويجري خلط السياسة بالدين، وبدلًا من أن يكون الشعب صاحب السلطة وهو من يحاسب الموظفين العموميين عبر التشريع والقضاء يروج لمقولة من العصور الوسطى وهي ان المحاسب هو الله، الله يحاسب الإنسان على قلبه وفكره وسلوكه، أما حساب الموظف العام فهو حسب الأداء العام واحترام الدستور والقانون".
جاد: لا يليق بمصر استمرار دوامة الانتخابات والإعادة والإبطال
أضاف جاد فى بيانه : "ليس لائقًا أن تعطل الدولة لانتخابات مطعون في سلامتها وتبطل نتائجها وندخل في دوامة إشغال القضاء في دوامة ونهز من صورته امام الرأي العام، ولا يليق بمصر استمرار دوامة الانتخابات والإعادة والإبطال، وأحسب انها يمكن ان تستمر لعدة شهور ولن تنتج سوى برلمان مطعون في شرعيته".
جاد: نتوجه بنداء للرئيس بأن يبحث عن مخرج دستوري لإلغاء هذه الانتخابات المهينة لمصر والمصريين
قال جاد :"نتوجه بنداء للسيد الرئيس بأن يبحث عن مخرج دستوري لإلغاء هذه الانتخابات المهينة لمصر والمصريين واعادة تشكيل الحياة السياسية من جديد"، مضيفًا "همسة في أذن الرئيس: اصدقك القول أي انتخابات حرة نزيهة ستسفر عن برلمان مؤيد لك وللدولة، افعل ذلك وستدخل التاريخ للمرة الثانية ستكون عام ٢٠٢٦ مثلما حصل عام ٢٠١٣".