مدير الإعلام بمحافظة الحديدة.. الحوثيون يرهبون خطباء المساجد ليدعموهم
أكد علي الأهدل مدير عام الإعلام في محافظة الحديدة، إحدى محافظات اليمن، لـ"إيجبتك" أن الحوثيين يقومون بخطوات تعكس التخبط الفكري والإفلاس والعجز العسكري، إذ اجتمعوا بمشايخ المساجد والقيادات الدينية في المحافظة " إجبارًا" وطلبوا منهم أن يأمروا الناس من على المنابر بالانضمام لصفوف الحوثيين والقتال معهم، ويأتي هذا بسبب ابتعاد الشباب عن اليمني في الفترة الأخيرة عن الانضمام لصفوف الحوثيين والاستماع إليهم.
إرهاب مشايخ المساجد
وشدد الأهدل، على أن إقدام القيادي الحوثي أحمد البشري، المعين من الميلشيا مسؤولًا لما يسمى بـ"التعبئة العامة"، ومعه منتحل صفة محافظ الحديدة عبدالله عطيف، على إجبار عدد من الدعاة ومشايخ الدين في المحافظة الحضور القسري إلى مدينة زبيد، في خطوة تؤكد "حالة الإفلاس والتخبط التي وصلت إليها الميلشييات بعد فشلها في استقطاب أبناء تهامة لمعسكراتها".
ويتابع مدير عام الإعلام:" قال لي أحد المشايخ الحاضرين إن البشري أبلغهم عن غضب زعيمهم عبدالملك من المجتمع التهامي كونهم "لا يلتحقون بالمعسكرات" ولا يستجيبون لدعوات الحوثيين للتعبئة التي يروج لها إعلام الميلشيا.
ولم يكتف بذلك بل وضع العلماء والمشايخ أمام تهديد مباشر وصريح: “إما استخدام منابر المساجد لإجبار الناس على الالتحاق بالجبهات، وإصدار فتاوى تحرض على قتال إخوانهم وأبناء جلدتهم الأبطال في المناطق المحررة أو سيتم سوقهم هم وأقرباءهم قسرًا إلى الدورات الثقافية والعسكرية.”
وأكد الأهدل، أن "الميلشييات الحوثية تحاول تحويل العلماء والمشايخ إلى أدوات قمع وشرعنة لعدوانها على أبناء تهامة وكل الأبطال المرابطين في خطوط التماس بالمناطق المحررة، من خلال اتهام كل مخالف لمشروعها بأنه عميل لأمريكا وإسرائيل والسعودية والإمارات".