وزير الأوقاف ينعى ضحايا الفيضانات في إندونيسيا
نعى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، ضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي ضربت جزيرة سومطرة في جمهورية إندونيسيا، مخلفةً خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
وقال وزير الأوقاف، في بيان: “اللهم إنا نحتسب ما قضيت به عندك، فأنزل على من اخترت إلى جوارك سحائب رحمتك ورضوانك، وأنزلهم منازل الشهداء، وامسح على قلوب أهليهم بيد الرضا والسكينة من عندك؛ وأعنهم على حُسن الاسترجاع وجميل الصبر؛ وابسط لهم في معارج الرجاء والحمد.”
وتابع: “خالص التعازي إلى حكومة إندونيسيا وشعبها الكريم، وإلى أسر الضحايا، في مصابهم الجلل، وصادق الدعاء أن يمنَّ الله على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ إندونيسيا وشعبها من كل سوء.”
انهيارات أرضية وفيضانات في إندونيسيا
وتشهد دولة إندونيسيا أوضاعًا متدهورة بعد موجة فيضانات عارمة وانهيارات أرضية ضربت جزيرة سومطرة ومناطق واسعة من البلاد، وسط اتساع عمليات الإجلاء، وارتفاع عدد الضحايا.
ارتفعت حصيلة القتلى من جرّاءِ الفيضانات والانهيارات الأرضية في أنحاء جزيرة سومطرة إلى 631 شخصًا، وفق ما أعلنته وكالة إدارة الكوارث الإندونيسية، بينما جرى إجلاء مليون شخص من المناطق المعرضة للخطر.
وفي أنحاء البلاد، تأثر 3.2 مليون شخص بالفيضانات، فيما أصيب 2600 شخص ولا يزال 472 في عداد المفقودين.الأمطار تجتاج أسيا
وتسببت الأمطار الموسمية الغزيرة والأعاصير المدارية في تدمير أجزاء من آسيا هذا الأسبوع، بما في ذلك إندونيسيا وسريلانكا وجنوب تايلاند، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصًا في عموم المنطقة، وتدمير البنية التحتية وإغراق المدن. بحسب ما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية. وفي إندونيسيا وحدها، تواصل عمال الإغاثة وفرق الاستجابة جهودهم للوصول إلى الناجين، لكن الطرق المغلقة والجسور المدمرة تعيق عملياتهم، فيما تبقى بعض المناطق في شمال سومطرة معزولة تمامًا وغير قابلة للوصول برا.
وفي إقليم آتشيه، إحدى أكثر المناطق تضررا، تعاني الأسواق من نقص حاد في الأرز والخضراوات وبقية السلع الأساسية، وقد تضاعفت الأسعار ثلاث أضعاف، بحسب منظمة الإغاثة الإسلامية، التي ترسل 12 طنا من المساعدات الغذائية الطارئة. وحذرت المنظمة من أن "المجتمعات المحلية في جميع أنحاء آتشيه معرضة لخطر شديد من نقص الغذاء والجوع إذا لم تعاد خطوط الإمداد خلال الأيام السبعة المقبلة".

