رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبراء يطالبون بمراجعة المناهج بعد رصد عبارات مهينة لمصر

الدكتور محمد كمال
الدكتور محمد كمال أستاذ القيم والأخلاق المساعد بجامعة القاهر

أشعلت تصريحات أكاديمية مؤخرًا موجة واسعة من الجدل، بعدما كشف الدكتور محمد كمال، أستاذ القيم والأخلاق المساعد بجامعة القاهرة، عن محتوى دراسي متداول داخل بعض المدارس الحكومية يتضمن —بحسب قوله— نصوصًا “تمس الهوية المصرية في جوهرها”، وتقدّم تاريخ مصر بصورة تُسقط حضارتها العريقة لصالح سرديات لا تستند إلى أي حقائق علمية. هذا الكشف أحدث صدمة بين المتخصصين وأولياء الأمور، وسط مطالبات عاجلة بفتح تحقيق رسمي ومراجعة شاملة للمناهج

فجر الدكتور محمد كمال، أستاذ القيم والأخلاق المساعد بجامعة القاهرة، مفاجأة خطيرة حول محتوى دراسي متداول داخل بعض المدارس الحكومية، مؤكّدًا أنه يتضمن نصوصًا “تطمس الهوية المصرية بالكامل وتُسقط آلاف السنين من الحضارة لصالح سرديات غير علمية”.

 

وقال الدكتور كمال، في تصريحات متداولة على منصات التواصل، إن ما ظهر من مقتطفات دراسية “يمثل كارثة فكرية وتربوية”، موضحًا أن النصوص الواردة تحاول تصوير مصر كدولة “خادمة للعروبة منذ العهود الأولى”، متجاهلة تاريخها الممتد ما قبل ظهور العرب والإسلام بآلاف السنين.

 

نصوص لا تمت للبحث العلمي بصلة

وأشار كمال إلى أن العبارات التي يدرسها الطلاب —بحسب المتداول— تزعم أن مصر تلقت ثقافتها من شبه الجزيرة العربية منذ ما قبل التاريخ، وأن الحضارة المصرية قوامها الثقافة العربية، وهو ما وصفه بأنه “تزوير فج للحقائق التاريخية وتعدٍّ على أقدم حضارات الإنسانية”.

وأضاف أن مثل هذا المحتوى “يسحق الهوية الوطنية ويقدم صورة مهينة لمصر وللمصريين، ويُرسّخ في أذهان الطلاب أن دور بلادهم عبر التاريخ لم يتجاوز كونها خادمة لغيرها”.

دعوة لتحقيق عاجل

وطالب الدكتور كمال وزارة التربية والتعليم بفتح تحقيق فوري في كيفية إدراج مثل هذه النصوص داخل مناهج المدارس الرسمية، والكشف عن الجهات التي أقرتها، مؤكدًا أن “المناهج خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال”.

كما دعا إلى مراجعة شاملة لكل الكتب المتداولة، والتأكد من خلوها من أي محتوى يسيء لتاريخ مصر أو يحطّ من قدر حضارتها أو يختزلها في دور تابع أو ثانوي.

غضب واسع وانتظار لرد رسمي

وكانت منصات التواصل قد شهدت خلال الساعات الماضية حالة استياء كبيرة بعد نشر صور (سكرينات) لصفحات منسوبة للكتب المدرسية، وسط تأكيدات من أولياء الأمور والطلاب أن هذه النصوص تُدرَّس بالفعل داخل بعض الفصول.

ويترقب الكثيرون صدور بيان رسمي يوضح حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤول عن تمرير محتوى كهذا داخل المدارس المملوكة للدولة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء