مكتبة الإسكندرية تعلن عن فتح باب المشاركة في معرض أجندة 2026
أعلنت مكتبة الإسكندرية عن فتح باب المشاركة في معرض أجندة 2026 في ملتقاه الـ 19 بعنوان " متر x متر مساحة حرة للإبداع"، إذ يشارك الفنان في أيٍ من مجالات الفنون البصرية (التصوير، الرسم، النحت، الحفر، الكولاج، التصوير الفوتوغرافي، الفسيفساء، الخزف، فن الرقمي)، بشرط ألا تكون الأعمال عُرضت من قبل في أي معرض بمكتبة الإسكندرية.
ويتم التقدم للمعرض عن طريق التسجيل الإلكتروني على الموقع الرسمي لمكتبة الإسكندرية في موعد أقصاه يوم الأحـد، 8 فبراير 2026، الساعة 12:00 ظهرًا.
وأتاحت المكتبة تسجيل ومعرفة الشروط من خلال الضغط هنا، أو من خلال الرابط التالي: https://www.bibalex.org/agenda2026
ويتم إبلاغ المقبولين فقط للمشاركة في المعرض، على أن يتم تسليم الأعمال الفنية المختارة لوحدة المعارض بمكتبة الإسكندرية في موعد أقصاه يوم الأربعاء، 1 أبريل 2026، قبل الساعة الثانية عشر ظهرًا.
وشددت المكتبة، على كل مشارك ضرورة الاطلاع على كيفية الاشتراك وشروطه، والالتزام بما جاء فيها، وخاصةً الموعد المحدد للتسجيل على استمارة المشاركة، وكذلك موعد تسليم الأعمال، والشروط المتوفرة في العمل.

عروض الإسكندر الأكبر
يُذكر أن تنظم مكتبة الإسكندرية عرضًا لمجموعة أعمال فنية للفنان والمهندس المعماري اليوناني المغترب "ماكيس فارلاميس (1942-2016)"، حول الإسكندر الأكبر، في معرض بعنوان "الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر"، وذلك ابتداء من 13 ديسمبر 2025 وحتى 17 يناير 2026 في قاعة المعارض الشرقية بالمكتبة.
وسيتم عرض 53 عملًا فنيًّا، تتضمن 40 لوحة كبيرة الحجم، و12 منحوتة برونزية وخزفية، بالإضافة إلى «بيت بندار»، وهو عمل خشبي أصلي ومبهر.
وتقام بعض الفعاليات الخاصة بالإسكندر والفترة الهلينستية، وتتضمن أنشطة تعليمية للأطفال من مختلف الأعمار بهدف ربطهم بتاريخ تأسيس المدينة والمكتبة.
وتستمر هذه المجموعة الفنية، بعد عرضها في أماكن أخرى، في رحلتها لنقل رسالة الإسكندر الدائمة؛ رسالة التسامح والتعايش الخلّاق والتعاون بين الشعوب. ويكشف هذا الحدث الثقافي الإمكانات الواسعة التي يفتحها الفن على المستويَيْن السياسي والاقتصادي؛ إذ يخلق علاقات مميزة من الاهتمام والثقة مع منطقة الشرقَيْن الأدنى والأوسط، حيث لا تزال الآثار التاريخية المشتركة وكذلك الإعجاب بالملك المقدوني حاضرة حتى اليوم.
يُقام المعرض في مكتبة الإسكندرية برعاية السفارة اليونانية في القاهرة، ووزارات الدفاع والخارجية والداخلية اليونانية، وجامعة أرسطو في ثيسالونيكي، والأكاديمية الوطنية للعلوم، ويتم تنظيمه بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية، والمختبر التجريبي في فيرجينا، واتحاد البلديات اليونانية، والمركز الهيليني لأبحاث الحضارة السكندرية، والمتحف الفني النمساوي.
مجموعة الإسكندر الأكبر
جدير بالذكر أنه في عام 2000، عُرضت مجموعة الإسكندر في البرلمان الأوروبي تحت رعاية رئيسته آنذاك السيدة نيكول فونتين، وفي اللقاء الذي جمع ﭬارلاميس برئيسة البرلمان الأوروبي، أعربت الراحلة فونتين عن إعجابها الكبير بأعماله، واقترحت أن تصبح هذه المجموعة "جسرًا للتواصل" بين أوروبا ودول الشرقَيْن الأدنى والأوسط.
وقال ﭬارلاميس عن مصر وثقافتها: "إن الثقافة المصرية عالمية في شموليتها العالمية، ولا حاجة للقول إن الروح الحديثة والحضور الثقافي السائد تحددهما الدول الأكثر تصنيعًا، لكن بالنسبة لي فإن روح ورؤية الثقافة المصرية تظل ذات أهمية لا تُقدَّر بثمن، لأن مصر تمكنت من الحفاظ على هوية تعود إلى آلاف السنين، وأن ترسخ أسس حضارة قائمة على المقاييس الإنسانية".





