رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية|فيديو

الاحتلال
الاحتلال

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع تصاعد وتيرة هجمات المستوطنين التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية، إذ سجلت بلدة الطيبة شرقي رام الله اعتداءً جديدًا بالتزامن مع استعداداتها لاستقبال أعياد الميلاد.

انتهاكات المستوطنين

أفادت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، بوقوع سلسلة من الانتهاكات، كان أبرزها قيام مستوطنين بإضرام النيران في مركبتين وكتابة شعارات عنصرية في بلدة الطيبة، مشيرة إلى أن هذه الهجمات ليست فردية، بل هي المرة السادسة التي تتعرض فيها بلدة الطيبة لتلك الاعتداءات التي تشمل حرق مركبات وخط شعارات عنصرية.

وأِشارت إلى أنه يأتي هذا الاعتداء في توقيت حساس، إذ أن غالبية سكان بلدة الطيبة هم من المسيحيين، ويتزامن الهجوم مع بدء الاستعدادات للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة. وأكدت السلامين أن عدداً من الدبلوماسيين كانوا قد زاروا البلدة وتوقفوا عند تكرار هذه الهجمات من قبل المستوطنين.

استهداف الأغوار الشمالية

وأضافت المراسلة أن المستوطنين اعتدوا أيضًا على خطوط نقل المياه في الأغوار الشمالية وتحديدًا في خربة الدير، وتتعرض الأغوار الشمالية لانتهاكات مستمرة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، بهدف فرض السيادة الإسرائيلية وضم هذه المنطقة، منوهة بأن شملت سلسلة الانتهاكات والاقتحامات أيضاً قرى وبلدات في جنوب شرق بيت لحم، حيث تعرض مواطن لاعتداء بالضرب المبرح والتنكيل به من قبل قوات الاحتلال في قرية المنيا جنوب شرقي المدينة.

وكانت أفادت قناة " اكسترا نيوز" بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت قصفها الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد جديد للأعمال العسكرية في القطاع، وأفادت الأنباء بأن القصف تركز بشكل خاص على المناطق الشرقية للقطاع. كما أطلقت مروحيات الاحتلال نيراناً كثيفة داخل ما يسمى "الخط الأصفر" في منطقة خان يونس جنوب القطاع.

وأشارت"اكسترا نيوز" أن طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت أحياء سكنية في مدينة غزة، رفح الفلسطينية، مخيم المغازي.

 

ومن جهته أكد الدكتور أيمن شاهين، أستاذ العلوم السياسية، أن الظروف التي تسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية كانت مواتية منذ أسابيع، وليس خلال الأيام الأخيرة فقط، مشيرًا إلى أن قرار مجلس الأمن 2803 وخطة ترامب حددا بوضوح ما يجب إنجازه في المرحلة الأولى لكي تنتقل العملية إلى المرحلة التالية، حيث إن المطلوب من حركة حماس، كان يتمثل في تسليم 20 محتجزًا إسرائيليًا أحياء وجثث عدد من المحتجزين، وهو ما تم بالفعل في اليوم الخامس من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

التزامات حماس نفذت لكن إسرائيل تعطل 

وأضاف شاهين، خلال مداخلة على فضائية “إكسترا نيوز”، أن الجانب الفلسطيني التزم بما طُلب منه، بينما لم تلتزم إسرائيل حتى الآن بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وهو بند رئيسي في المرحلة الأولى، مضيفًا أنه كان من المفترض بدء إدخال ما بين 400 و600 شاحنة مساعدات يوميًا، إلا أن إسرائيل واصلت القصف والتصعيد، خصوصًا في خان يونس، ما يعرقل المسار السياسي، وأي تأخير في تنفيذ المرحلة الأولى يؤخر تلقائيًا إطلاق المرحلة الثانية، مؤكدًا أن التعطيل الأساسي، يأتي من الجانب الإسرائيلي، وليس من طرف حركة حماس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء