الثلاثاء.. العرض المسرحي «رحلة البحث عن مجدي» بمكتبة الإسكندرية
تنظم مكتبة الإسكندرية عرضًا مسرحيًا بعنوان "رحلة البحث عن مجدي"، إخراج عمرو نبيل، وذلك في تمام الـ 7 من مساء الثلاثاء 9 ديسمبر، بمركز المؤتمرات (القاعة الكبرى)، بالمكتبة.
وأتاحت المكتبة الحصول على التذاكر من خلال شباك تذاكر مكتبة الإسكندرية أو من خلال الضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا، أو من الرابط التالي: https://onlineticketing.bibalex.org

حجر رشيد
يُذكر أن أطلقت مكتبة الإسكندرية أحدث إنتاجاتها الوثائقية بعنوان "حجر رشيد: مفتاح الحضارة المصرية" ضمن مشروعها "عارف.. أصلك مستقبلك"، ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة بصرية تجمع بين دقة التاريخ وسحر الحكاية، مستعرضًا حجر رشيد ليس كقطعة أثرية فحسب، بل كرمز لحضارة خالدة ألهمت العالم، ويؤكد أن مصر كانت قبل أن يُدوَّن التاريخ، كما قال الأديب نجيب محفوظ: "مصر جاءت ثم جاء التاريخ".
اكتشاف حجر رشيد
في عام 1799، أثناء الحملة الفرنسية على مصر، اكتشف الجنود الحجر بالمصادفة في مدينة رشيد بدلتا النيل، الحجر البازلت الأسود كان جزءًا من لوحة ملكية أكبر كُسرت أثناء النقل، ويحمل نصًا ملكيًا شكر فيه الكهنة الملك بطليموس الخامس على دعمهم له خلال صراعات وثورات داخلية.
الكتابة الثلاثية
نقش الحجر بثلاث لغات: الهيروغليفية، الديموطيقية، واليونانية القديمة جمع هذا التنوع بين قدسية الهيروغليفية، وبساطة الديموطيقية، وسهولة اليونانية، ليصبح الحجر مفتاحًا لفهم لغةٍ صمتت لقرون.
هل فك شامبليون رموز حجر رشيد وحده؟
يُنسب فك رموز حجر رشيد عادةً إلى العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون، بعد نجاحه في قراءة الهيروغليفية بعد قرون من الصمت، لكن الحقيقة أن إنجازه اعتمد على جهود علماء سبقوه ومهّدوا له الطريق:
• توماس يونج: فيزيائي ولغوي إنجليزي، تعرف على أسماء الملوك داخل "الخراطيش".
• سيلفستر دي ساسي: مستشرق فرنسي ساعد في تحليل النص الديموطيقي ووضع فرضيات عن ترتيب الجمل والنحو.
• يوهان دافيد: مستشرق سويدي وضع أول محاولة لأبجدية الديموطيقية وقرأ بعض الأسماء.
إنجاز شامبليون
نجح شامبليون في فك رموز الحجر عام 1822 بفضل إتقانه اللغة القبطية وربط النص الهيروغليفي باليوناني، ما مكّنه من قراءة الأسماء الأجنبية وفك رموز الكلمات تدريجيًا، محققًا نقلة نوعية في فهم الحضارة المصرية القديمة.
نقل الحجر وأهميته
بعد هزيمة الفرنسيين، نُقل حجر رشيد إلى لندن عام 1802 على متن السفينة "إتش إم إس إيجيبتوس" ويُعرض اليوم في المتحف البريطاني، رغم ظهور ألواح أخرى بثلاث لغات في مصر، إلا أن حجر رشيد ظل الأكثر اكتمالًا وأوضح نقشًا.
الحضارة المصرية تكشف نفسها
أهمية الحجر تتجاوز اللغة، فهو كشف تفاصيل حياة المصريين القدماء، وفتح أبواب المعابد، وأزاح الغطاء عن ديانتهم وقوانينهم وفنونهم ويؤكد الوثائقي أن هذه الكنوز جزء من هوية مصر، ويجب أن تعود إلى أرضها، إذ يظل الحق حاضرًا ما دام وراءه مطالبون به.