المستشار محمود فوزي: "التطوع ركيزة للارتقاء" ومصر تتجه لـ "مجتمع متكافل"
بمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي يوافق الخامس من ديسمبر كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة كاعتراف بالطاقة المجتمعية المتجددة التي يمثلها العمل التطوعي، وجه المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، رسالة قوية أكد فيها أن العمل التطوعي هو "عطاء بلا حدود ورسالة الإنسانية" تعكس أصالة الشعوب وسموها الأخلاقي.
وأعلن الوزير "فوزي" أن الدولة المصرية تترجم إيمانها بقيمة هذا العمل إلى خطوات واضحة على المستويات التشريعية والسياسية والواقعية.
أشار المستشار محمود فوزي إلى أن اهتمام الدولة بالعمل التطوعي يتجسد بوضوح في اهتمام القيادة السياسية متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي "يقدر ويحترم المتطوعين" ويحرص على تكريمهم، انطلاقاً من رؤيته بأن عملهم "ركيزة أساسية للارتقاء بالمجتمع المصري".
وشدد الوزير على أن هذا التقدير ينعكس على العقل الجمعي للمواطنين، حيث يعرف كل متطوع أن جهده محل تقدير من الدولة واحترام من المواطنين.
أكد المستشار فوزي أن الدولة لم تكتفِ بالدعم المعنوي، بل عملت على توفير الإطار المؤسسي والقانوني لضمان عمل آمن ومنظم للمتطوعين:
حرصت الدولة على توفير إطار قانوني متكامل، أبرزه قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي، الذي يهدف إلى حماية وتسهيل عمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ويعظم الشفافية والحوكمة في القطاع.
تبنت الدولة استراتيجيات وطنية تضع التطوع في صلب الأجندة التنموية، وتجلت في رؤية مصر 2030 التي تؤكد على بناء مجتمع قائم على التكافل والمشاركة، من خلال توجيه وزارتي التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة نحو دعم المبادرات التطوعية.
وأبرز الوزير "فوزي" المظاهر الواقعية التي جسدت اهتمام الدولة بالعمل التطوعي:
كان لمبادرات رئاسية مثل "حياة كريمة" دور محوري في إبراز أهمية العمل التطوعي، حيث اعتمدت بشكل كبير على تضافر جهود المتطوعين في تنفيذ المشروعات وتقديم الخدمات للمناطق الأكثر احتياجاً في الريف المصري.
أشار إلى العمل على إطلاق منصات رقمية تهدف إلى ربط الشباب الراغب في التطوع بالجهات التي تحتاج جهودهم، مما يسهل الوصول إلى الفرص ويوثق ساعات العمل لضمان الاعتراف بها.
وفي ختام بيانه، شدد المستشار محمود فوزي على أن نشر ثقافة العمل التطوعي في مصر ليس مجرد عمل خيري، بل هو "ضرورة وطنية" لتعزيز قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية والانتماء الوطني. وأكد أن انتشار التطوع يعكس "مجتمعاً متماسكاً يشد بعضه بعضاً ويتحد في مواجهة الأخطار"، بالدرجة التي تجعله "أقوى وأكثر قدرة على مجابهة كل ما يحاك بالوطن وأهله". ودعا الجميع للاحتفال بـ "أبطال التطوع" واستلهام إخلاصهم من أجل مجتمع معطاء.