قبل مونديال 2026.. رونالدو يستفز ميسي بطريقة غير مباشرة
قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل بتوجيه رسالة غير مباشرة لغريمه التقليدي، الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك عبر شراكته الجديدة مع منصة الذكاء الاصطناعي "Perplexity".
وتتيح المنصة للمشجعين استكشاف مسيرة كريستيانو رونالدو بالكامل، من بداياته حتى الآن، مع الاطلاع على إحصائياته وأهدافه الأسطورية، إلى جانب تجربة تفاعلية على ملعب افتراضي، تشمل أسئلة مختارة بعناية عن أبرز لحظاته.
وفي خطوة لافتة، أعاد رونالدو نشر فيديو على حسابه في "إنستجرام" يظهر حوارًا بين طفلين:
الأول يقول: "يا صديقي، لا أصدق أنك تقارنه بهذا الرجل".
فيرد الثاني: "لكنه فاز بكأس العالم".
فيرد الطفل الأول: "نعم، لكن هل سجل ما يقارب 1000 هدف؟ لا، الأمر بهذه البساطة"، في تلميح واضح لتقليل أهمية إنجاز ميسي بمونديال 2022.

ما حقيقة العملات الرسمية بصور ميسي ورونالدو؟
لا يوجد أي مصادر رسمية على صحة هذه العملات وإصدارها في الوقع، ويتضح أن هذه الصور ليست سوى أعمال رقمية خيالية من إنتاج مصممين، ولا تمتلك هذه العملات أي صفة قانونية أو نقدية، حيث إن الورقة المنسوبة إلى الأرجنتين، لم يصدر بشأنها أي قرار رسمي من البنك المركزي، على الرغم من تفاعل وسائل الإعلام في وقتًا سابق مع فكرة وضع صورة ميسي على العملة المحلية بعد تتويجه بكأس العالم، فيما لا تعد فئة 10 بيزو خيارًا منطقيًا في ظل تراجع مستمر لقيمة العملة، وبالنسبة للعملة الرسمية التي تحمل وجه رونالدو من فئة 7 يورو، فهي أبعد ما تكون عن الواقع.
حيث يتبنى البنك المركزي الأوروبي قواعد صارمة تمنع وضع صور أي أشخاص حقيقيين على العملات الرسمية، وذلك حفاظًا على حيادية العملة الأوروبية المشتركة، وتجنب لخلق أي رمزية وطنية قد تثير الجدل، بالإضافة إلى أن فئة 7 يورو غير موجودة ضمن نظام اليورو النقدي من الأساس.
إصدارات صحيحة لتكريم الرياضيين
يشير التاريخ إلى حالات نادرة جرى فيها تكريم رياضيين على عملات رسمية، مثل إصدار فيجي سنة 2017 لعملة 7 دولارات احتفاء بمنتخب الرجبي، وورقة نقدية أيرلندية حملت صورة جورج بيست سنة 2006، بالإضافة إلى العملات التذكارية السويسرية التي خلدت اسم روجر فيدرير سنة 2020.
ويبقى تحفظ البنوك المركزية للحفاظ على الحياد، وتجنب ارتباط العملة بأسماء أشخاص يمكن أن تثار حولها قضايا في المستقبل، وتظل صور ميسي ورونالدو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد إبداعات تجذب الأنظار، وليس لها أي وجود حقيقي في الأسواق المالية.



