اللافتات التذكارية.. «عاش هنا» بصمة لتوثيق المساهمات الفنية والأدبية
تواصل الحكومة المصرية تكريم الشخصيات العامة والمؤثرة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ مصر عبر مبادرة "هنا عاش"، التي تهدف إلى توثيق مساهماتهم في مجالات الفن والأدب والعلم والعمل الوطني.
وتوضع هذه اللافتات على المنازل التي عاش فيها هؤلاء الأفراد، بعد دراسة دقيقة من جهاز التنسيق الحضاري للتأكد من استيفاء كافة الشروط والمعايير الرسمية.
وجاء شروط منح لافتة "هنا عاش" كالتالي:
أن يكون الشخص قد عاش في المنزل المعني أو قضى فيه فترة طويلة من حياته.
أن يكون له مكانة مرموقة في المجتمع وترك أثرًا مؤثرًا في تاريخ مصر.
أن يكون له دور فعال في الحياة الوطنية، سواء في الفن، الأدب، العلم، أو غيرها من المجالات.
أن يتم وضع اللافتة في شوارع ذات طابع حضاري مميز.
آلية منح لافتة هنا عاش:
دراسة طلبات وضع اللافتات من قبل جهاز التنسيق الحضاري.
فحص دقيق لكل حالة للتأكد من استيفاء الشروط والمعايير.
بعد الموافقة، تُوضع اللافتة رسميًا في المنزل المعني.

ومن أبرز الشخصيات الذي كتب على منازلهم لافتة هنا عاش» أبرزهم الروائي العالمي نجيب محفوظ، والشاعر وكاتب الكلمات سيد حجاب، الشاعر فؤاد حداد، الموسيقار عمار الشريعي، الفنانة أم كلثوم، الفنان عبدالحليم حافظ، وعلقت مؤخرا لوحة «عاش هنا» على منزل ناقد تشكيلي وكاتب عز الدين نجيب.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة حول شروط وضع اللافتات وقوائم الأشخاص الذين مُنحت لهم، يمكن زيارة الموقع الرسمي لجهاز التنسيق الحضاري التابع لوزارة الإسكان.
تمثل هذه الخطوة جزءًا من جهود الدولة لتوثيق التاريخ الحي للمجتمع المصري، من خلال ربط الأماكن بسير شخصيات تركت أثرًا بارزًا، لتكون مصدر إلهام للأجيال الحالية والقادمة، ومع كل لافتة توضع، يزداد وعي الجمهور بتاريخ بلاده وإسهامات أبنائه في مختلف المجالات، وهو ما يجعل مبادرة "هنا عاش" علامة مميزة في الشوارع المصرية تخلد أسماء من صنعوا تاريخ مصر الحديث.