القاهرة الإخبارية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تقصف حي التفاح بغزة|فيديو
قال بشير جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من دير البلح، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن قصفًا مدفعيًا مكثفًا على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في استمرار واضح للخروقات الإسرائيلية لبنود وقف إطلاق النار، حيث استهدفت المدفعية حي التفاح الواقع شرق مدينة غزة، وسط كثافة نيران مستمرة منذ فجر اليوم وحتى هذه اللحظة، مما أسفر عن ترويع السكان المحليين وتهديد ممتلكاتهم، كما شهد حي الشجاعية تفجيرات متعددة بواسطة المدرعات المفخخة التابعة للاحتلال، التي تحمل أطنانًا من المتفجرات وتقوم بتفجيرها داخل الأحياء السكنية بهدف التدمير، خاصة في المناطق التي يتواجد فيها الجنود الإسرائيليون، وهذا التصعيد يعكس سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف المدنيين بشكل مباشر.
إطلاق النار في المناطق الوسطى والشرقية
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، إن في المنطقة الوسطى، لم تهدأ أصوات الرصاص، حيث استمرت الآليات العسكرية الإسرائيلية بإطلاق النيران باتجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم شرق مخيم البريج وشرق مدينة دير البلح، إضافة إلى ذلك القصف المدفعي المكثف الذي طال المناطق الشرقية من خان يونس ورفح جنوب القطاع، مما أسفر عن حالة من الذعر بين المدنيين والنزوح الجزئي من بعض المناطق المتضررة، مشيرًا إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مناطق متعددة جنوب القطاع، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي، ما زاد من حجم الدمار في المنازل والبنية التحتية، وأسفر عن إصابات بين المدنيين، خاصة في المناطق القريبة من خطوط الاشتباك.
وأوضح، لقد فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه منطقة المواصي الساحلية، مما أدى إلى إصابة خيام النازحين بعدد من الطلقات النارية، كما أطلقت الزوارق رشاشاتها وقذائفها نحو المناطق الغربية لمدينة غزة، في تصعيد يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من المخاطر على حياة النازحين والمهجرين داخل القطاع، ويأتي ذلك في وقت استمرار تحليق الطيران الحربي وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء غزة، لتعزيز القدرة على الرصد والمراقبة، وتحديد أهداف جديدة للهجمات الجوية والمدفعية، وهذا التصعيد المتزامن في كافة الاتجاهات يعكس استراتيجية الاحتلال في الضغط على المدنيين والتأكيد على هيمنته العسكرية في القطاع.
تداعيات التصعيد على المدنيين والبنية التحتية
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن، المدنيون في رفح وخان يونس والوسطى يعيشون حالة من الرعب المستمر، وسط تهديد مباشر لمنازلهم وممتلكاتهم، حيث أن القصف المدفعي والجوي البحري، أدى إلى تدمير جزئي للبنية التحتية وإصابة بعض النازحين، فيما تحاول فرق الدفاع المدني التعامل مع الانفجارات والحفاظ على الأرواح، وهذا التصعيد يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، لما يترتب عليه من استهداف مباشر للمدنيين والبنية السكنية، ويؤكد على الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي لوقف الخروقات وحماية المدنيين في القطاع.

