رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الموسيقيين»: لجان تحاول تعطيل مسيرة مصطفى كامل| خاص

مصطفى كامل
مصطفى كامل

علق طارق مرتضى المتحدث الرسمى باسم نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، على الشائعات المنتشرة حول أزمة النقيب مع عدد من أعضاء مجلس الإدارة، موضحًا أن عددا كبيرا من الصفحات الوهمية تهاجم الفنان مصطفى كامل منذ بداية الأزمة مع أعضاء المجلس. 

وقال طارق مرتضى في تصريحات لـ “إيجبتك”: "هذه الصفحات التي تهاجم النقيب مصطفى كامل كلها لجان إلكترونية، وليست سوى محاولات فاشلة لتعطيل مسيرة نجاحات مصطفى كامل بالنقابة، والنقيب قدم للأعضاء خلال السنوات الثلاث الماضية عدد كبير من الامتيازات وده شفناه في فترة قليلة جدًا"

وقال طارق مرتضى، إن إيرادات وحسابات النقابة وصلت من 69 مليون جنيه إلى 600 مليون جنيه خلال الثلاث سنوات التي تولى فيها مصطفى كامل رئاسة النقابة، مشيرة إلى أنه رفع قيمة المعاش منذ عام 2022، لـ 2500 جنيه بدلًا من 700 جنيه فقط.

وأضاف مرتضى: النقيب مصطفى كامل أعاد للموسيقيين امتيازاتهم الحقيقة، ورفع سقف العلاج للأعضاء، واشترك وتعاون مع عدد كبير من المستشفيات ومعامل التحاليل وتنظيم تجمعات سنوية في المولد النبوى والأعياد وتوزيع الحلويات واللحوم فى جميع فروع النقابة على مستوى الجمهورية".

واختتم طارق مرتضى :" النقيب مصطفى كامل قام بعملية تطهير شاملة داخل النقابة من الفساد منذ تولي، وهو الأشخاص الذين يهاجمونه ليس سوى عدد من اللجان الخاصة تحاول الدفاع عن عدد من الفاسدين وذلك نراه من خلال المنشورات التي ينشورها، ولكن النقابة والجمعية العمومية في ظهر مصطفى كامل".

حرب «الموسيقيين».. خلافات حادة بين مصطفى كامل وأعضاء مجلسه| خاص

شهدت نقابة المهن الموسيقية في الفترة الأخيرة حالة من التوتر المتصاعد، وسط خلافات داخلية بين أعضاء مجلس الإدارة برئاسة الفنان مصطفى كامل، ما أدى إلى انقسام المجلس إلى فريقين وتبادل الاتهامات حول إدارة ملفات النقابة.

وكشف مصدر من أعضاء مجلس نقابة المهن الموسيقية، قائلًا:“ الخلافات بدأت في النقابة من أكثر من 8 شهر، والنقابة ليست في أفضل أوضاعها حاليًا، والأزمات اشتعلت بين بعض أعضاء المجلس”.

وأوضح عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، أن هناك توترا واضحا بين النقيب مصطفى كامل، وبين أحمد أبو المجد وحلمي عبد الباقي، ما تسبب في انقسام المجلس خلال الفترة الماضية إلى جبهتين متعارضتين حتى في القرارات الداخلية.

وكشف المصدر أن العديد من الوسطاء حاولوا التدخل لحل الأزمة ولكن الأمر لم ينته، وذلك بسبب رفض طرفي الأزمة الاجتماع لحل المشكلة، مشيرًا إلى اتهامات متبادلة بعدم الثقة ووجود مواقف سابقة لا تنسى، على حد قوله.

وأوضح عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية أن الأزمة كانت بسبب ملفات داخلية يرى البعض أنها تشهد فساد وتقصير من بعض أعضاء المجلس، بينما يرفض آخرون الاعتراف بذلك، قائلا: "النقيب مصطفى كامل وجه المجلس بعدم الحديث إعلاميًا عن شؤون النقابة، إلا أن هذا القرار أثار تحفظات لدى عدد من الأعضاء الذين يعتبرون أن كامل ينسب الإنجازات لنفسه دون مشاركة المجلس، في حين يرى النقيب أن بعض الأعضاء يسعون إلى كرسي النقيب، وهو الأمر الذي تسبب في زيادة الخلافات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء