رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الفلاحين يشيد بدور وزارة الزراعة في دعم الفلاح المصري

نقيب الفلاحين مع
نقيب الفلاحين مع وزير الزراعة

تقدم حسين عبدالرحمن أبو صدام بالشكر لوزير الزراعة على جهوده الداعمة للفلاح المصري، مؤكدًا أن الفلاحين يشعرون بالامتنان لهذه التهنئة ولكل قيادات الوزارة لما تحقق من إنجازات مستمرة والعمل الجاد لإزالة المعوقات وتخفيف الأعباء عنهم.

وأضاف أبو صدام أنه توجه إلى ديوان عام الوزارة برفقة عدد كبير من قيادات العمل النقابي لتقديم الشكر والتهنئة للوزير وقيادات الوزارة بمناسبة ذكرى عيد الفلاح الـ73. 

بدوره، أكد النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، أن تهنئة الوزير "أثلجت صدور الفلاحين"، ووعدوا بمواصلة العمل وبذل كل الجهود لخدمة الوطن وتحقيق الأمن الغذائي.

أهم إنجازات الحكومة في القطاع الزراعي

وأشار أبو صدام إلى أن حجم الإنجازات الكبيرة في القطاع الزراعي جاء نتيجة توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتفاني قيادات وزارة الزراعة، مشيرًا إلى أهم المبادرات مثل كارت الفلاح ومبادرات حياة كريمة والبتلو.

وأكد أن الصادرات الزراعية المصرية وصلت إلى نحو 7 ملايين طن موزعة على أكثر من 167 دولة حول العالم، مع زيادة جرعات التحصينات للماشية إلى 14.5 مليون جرعة وتنفيذ 5270 قافلة بيطرية مجانية خلال العام. 

كما تم استنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية من القمح والأرز والذرة، إضافة إلى 28 صنفًا وهجينًا لأكثر من 10 محاصيل خضر رئيسية.

دعم شامل للفلاحين والمزارعين

وأوضح أبو اللوز أن الوزارة أصدرت أكثر من 13 ألف ترخيص لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني خلال العام، ونفذت أكثر من 26 ألف نشاط إرشادي لدعم أكثر من 680 ألف مزارع و15 ألف حقل إرشادي لتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة في الريف، بالإضافة إلى 13 حملة قومية للنهوض بالمحاصيل الاستراتيجية خلال العام.

حقيقة "البحيرة الغامضة" بالمنيا

في سياق متصل، علق أبو صدام على ما أثير حول ما يُعرف بـ"البحيرة الغامضة" غرب قرية البهنسا بالمنيا، مشيرًا إلى أن تجمع المياه الجوفية في المنطقة ناتج عن انخفاض طبيعي للبقعة مقارنة بالمناطق المحيطة، وكانت سابقًا محجر رملي كبير حُفر منذ عشرات السنوات.

وأكد أن المياه عبارة عن بركة جوفية طبيعية، لا هي بحيرة غامضة ولا تستدعي القلق، مشيرًا إلى أنها مياه عذبة تسربت عبر الشقوق الطبيعية بين الصخور، واختلطت بالأملاح الموجودة في التربة الصحراوية.

وأوضح أن معظم مزارعي المنطقة يعتمدون على حفر آبار بسيطة لري محاصيلهم من المياه الجوفية الغنية والمتجددة.

وأشار أبو صدام إلى أن تصعيد الحدث إعلاميًا جاء نتيجة تصغير البعض للوقائع، مؤكدًا أن البركة يمكن ردمها واستخدامها في الزراعة مستقبلًا، وأن هناك بركة أخرى في المنطقة تقلصت بعد أن ردمها الأهالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء